• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

اعتصام لطلبة جامعة الحسين بن طلال احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-10-14
1004
اعتصام لطلبة جامعة الحسين بن طلال احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم

نفذ طلبة في جامعة الحسين بن طلال اعتصاما استمر لمدة ساعة ونصف احتجاجا على عدم تلبية الجامعة لمطالبهم الشرعية والمتواضعة, والتي سبق وان تقدموا بها لرئاسة الجامعة منذ مدة طويلة وراوحت مكانها دونما تنفيذ.

 وتتمثل مطالب الطلبة المعتصمين, والتي تبناها رئيس اتحادهم الطالب راكان الرواد في ضرورة الإسراع بالزام سائقي الباصات والحافلات العاملة على خط الجامعة التقيد بالاجرة المقررة وعدم تقاضي اجورا اضافية منهم, وكذلك تفعيل صندوق تشغيل الطلبة والاهتمام الفعلي في سكنات الطالبات التي تعاني من تردي ملحوظ في وضعها, فضلا عن ضرورة الاسراع في انشاء مظلة من مدخل بوابة الجامعة ولغاية قاعات التدريس لتقي الطلبة حر الصيف اللاهب ومطر الشتاء المتساقط لدى مسيرهم تحتها.
 
وبين الطلبة المعتصمون ان رئاسة الجامعة خفضت مكافئات الطلبة المتفوقين الى مبلغ متدني جدا, مما اصابهم بالاحباط, مشيرين الى الارتفاع المفاجىء في اسعار السوبر ماركت داخل الجامعة وارتفاع اسعار الكفتيريا الجامعي بنسبة 10 %, فضلا عن تقليص كمية وجبات الطعام المقدمة للطلبة.
 
وشكا الطلبة من عدم وجود المقاعد والمظلات الكافية داخل الحرم الجامعي, إضافة لعدم وجود مقاعد كافية داخل كفتيريا الجامعة, وكذلك عدم توفر المنظفات في المرافق الصحية, فضلا عن تقاضي الجامعة مبلغ عشرة قروش عن كل نوع دواء يصرف للطالب المريض. وأوضحوا أن بعض الكوادر التدريسية التي عينت مؤخرا من قبل رئاسة الجامعة ورفضتهم لجان المقابلات الوظيفية لديهم ضعف واضح في التدريس, مما انعكس سلبا على مخرجات العملية التعليمة برمتها في الجامعة.
 
وهدد الطلبة المعتصمون بالقيام بإجراءات تصعيدية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم خلال اسبوعين, مشيرين إلى ان من أهم هذه الإجراءات تعليق الدراسة في الجامعة.
 
بدوره التقى نائب رئيس جامعة الحسين بن طلال الدكتور سلطان المعاني الطلبة المعتصمون واعدا إياهم بدراسة مطالبهم التي تسلم نسخة منها بهدف حلها ضمن الرؤيا المنطقية.
 

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.