بعد فتوى تحريمه.. محل لبيع الورود يعلن امتناعه عن بيع الورد في عيد الحب

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-02-12
1197
بعد فتوى تحريمه.. محل لبيع الورود يعلن امتناعه عن بيع الورد في عيد الحب

أعلن متجر لبيع الورود في عمان وبالتحديد في منطقة الهاشمي الشمالي عن عدم بيعه للورود في يوم عيد الحب او ما يسمى "الفالنتاين" الذي يصادف 14/2 وذلك نزولا عند فتوى علماء الدين طوال السنوات الماضية معزيا ذلك " إلى أن الاهتمام بمثل هذه المظاهر التقليدية تعتبر من مظاهر التقليد الغربي والذي يحرمها الإسلام ".

وأضاف عادل عواودة صاحب المتجر"الحب ليس يوما واحدا من ايام السنة فمن يحب يجب ان يكرم من يحب على مدار السنة كما ان حرب غزة مازالت تاركة في نفسي الأثر الكبير الذي يجعلني أمتنع عن بيع الزهور فكيف لنا أن نحتفل في هذه الطقوس وهنالك من يحتاج إلى حياة آمنة ألسنا عرب؟ وأليسوا بشر".
 
وبين أنه وبالرغم من الكسب المادي الذي كان يجنيه في هذه المناسبة بحيث تصل أرباح المحل إلى الأضعاف إلا ان ذلك لا يحول عن عدم بيعه للورود مشيرا عواودة إلى أن سعر الوردة في ذلك اليوم يصبح أكثر من 30 دولارا للوردة الواحدة علما ان سعرها في الأيام العادية أقل من دولارين وذلك بسبب زيادة الطلب عليها. واعتبرعواودة ان تصرفه في عدم بيع الورود يعتبر بأمر غير طبيعي في ذلك اليوم ومغامرة في أرباح المتجر موضحا ان ما يكسبه المتجر في الأيام العادية قليل نسبيا وهو غير نادم على هذا القرار.
 
وأشار إلى أن قراره بشأن سيكون على المدى الطويل وليس لفترة مؤقته لاقتناعه التام بعدم ضرورة بيعها مهما كانت الظروف. ومن الطريف أنه سيهدي خطيبته وردة طبيعية سيقطفها من حديقة منزله بغض النظر عن نوعها وليس بالضرورة أن تكون جورية أو حمراء بالرغم منحبه الشديد لها وقال"وعدتها أن أهديها كل ما ترغب ولكن ليس في ذلك اليوم فنم يحب يحب باستمرا وليس ليوم فقط ولن أقول لخطيبتي إلا كل يوم وهي الحب ".
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.