تنظيم الكهرباء: الظروف الاقتصادية غير ملائمة لتطبيق تعرفة نهارية وليلية للاشتراكات المنزلية

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-02-14
1014
تنظيم الكهرباء: الظروف الاقتصادية غير ملائمة لتطبيق تعرفة نهارية وليلية للاشتراكات المنزلية

ما زالت هيئة تنظيم قطاع الكهرباء تدرس مشروع تطبيق نظام تعرفة الكهرباء النهارية والليلية للاشتراكات المنزلية الذي طرحته سابقا لتخفيف العبء على تشغيل وحدات انتاج الكهرباء ذات الكلف العالية خاصة بالفترة النهارية.

عضو مجلس المفوضين في هيئة تنظيم قطاع الكهرباء الدكتور غالب معابرة قال لـ العرب اليوم ان فكرة تنفيذ نظام تعرفة الكهرباء النهارية والليلية للاشتراكات المنزلية قابلة للتطبيق بانتظار الوقت المناسب لتنفيذها بما يتناسب مع مصلحة المواطن والشركات في نفس الوقت.
 
واوضح ان الوقت غير مناسب لتطبيق هذا النظام حيث تشير الارقام الى تباطؤ النمو في الاحمال الكهربائية خلال الشهر الاول من العام الجاري مقابل نفس الشهر من عامي 2008 و 2007 بسبب الظروف الاقتصادية وتغيرات الطقس التي القت بظلالها على معدلات الاستهلاك للكهرباء.
 
واشارت الارقام الاولية الصادرة عن هيئة تنظيم الكهرباء الى تباطؤ نمو الحمل الاقصى للكهرباء خلال شهر كانون الثاني من العام الجاري حيث بلغ 2220 ميغاواط (م.و) مقابل 2150 ميغاواط لنفس الشهر من العام 2008 في حين بلغ الحمل الاقصى لنفس الشهر من عام 2007 حوالي 1880 ميغاواط.
 
واكد د. معابرة انه لم يتم تحديد الاوقات التي ستحدد خلالها التعرفة الليلية والنهارية والسعر لكلا الفترتين لغاية الآن, في الوقت الذي تعكف فيه شركات الكهرباء على شراء عدادات الكترونية ضرورية لتطبيق النظام.
 
ومن جهة اخرى اشار د. معابرة الى عدم وجود نية لاجراء تعديل على شرائح استهلاك الكهرباء المنزلي رغم ان هذه الفكرة كانت من ضمن افكار كثيرة طرحت في وقت سابق, حيث اشارت الدراسات الى صعوبة تطبيقها لانها اصبحت ارثا قديما خاصة وان معلومات المستهلكين مبوبة حسب الشرائح منذ سنوات وهناك صعوبة في تغييرها.
 
وتقسم شرائح استهلاك الكهرباء الى اربع فئات الاولى 1 - 160 كيلو واط / ساعة, الثانية 161 - 300 كيلو واط / ساعة, الثالثة 301 - 500 كيلو واط / ساعة وفئة استهلاك اكثر من 500 كيلو واط / ساعة.
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.