مصنع إسرائيلي في الحسن الصناعية يغلق أبوابه ويترك 168 عاملاً دون حقوق

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-02-16
1071
مصنع إسرائيلي في الحسن الصناعية يغلق أبوابه ويترك 168 عاملاً دون حقوق

أغلق مصنع دي كي المعروف باسم الشرشف العامل في مدينة الحسن الصناعية أبوابه من دون سابق إنذار مخلفا وراءه حقوق العاملين لديه البالغ عددهم 168 عاملا منهم 17 أردنيين.

وتقدم العامون في المصنع صباح أمس إلى النقابة العامة للعاملين في الغزل والنسيج والالبسة للمساعدة في تحصيل الحقوق والأجور المتراكمة لهم من صاحب العمل.
وصاحب شركة الشرشف سيرجو اسرائيلي الجنسية باع أملاكه التي من ضمنها البيت واختفى فجأة وفق شكوى العمال.
رئيس النقابة العامة للعاملين في الغزل والنسيج والألبسة فتح الله العمراني أكد شكوى العمال ل¯العرب اليوم وبين أن النقابة تبين لها أن الشكوى صحيحة وأن أملاك الشركة لا تتجاوز الكثير لتغطية التزاماتها حيث أن ما تملكه الشركة 7 ماكنات والباقية مستأجرة.  ونوه العمراني أن شركة الشرشف دي كي من الشركات المصنفة ضمن القائمة الذهبية.
وفي ذات الإطار حث وزير العمل باسم السالم أمس الشركات التي تتعرض لظروف اقتصادية أو فنية على ضرورة التعاون مع الوزارة من أجل حفظ حقوق الشركة وحقوق العمال لديها.
وأكد السالم في تصريحات صحافية أمس ردا على ما ينشر في وسائل الإعلام حول المؤسسات التي انهت خدمات موظفين لديها, أن عدد الشركات التي أبلغت الوزارة رسميا نيتها إنهاء خدمات أعداد من العاملين لديها منذ بداية العام الحالي حتى الآن بلغ سبع شركات فقط, موضحا ان عدد العاملين الأردنيين الذين تقدمت الشركات المعنية للوزارة بطلب إنهاء خدماتهم وفقا للمادة 31 من قانون العمل قد بلغ 168 عاملا.
وأشار ان غالبية طلبات الشركات لها ارتباطات بظروف فنية وتنظيمية وإدارية لهذه الشركات, مؤكدا في ذات الإطار أن طلبات الاستغناء عن عاملين غير محصورة في قطاع معين, وإنما تشمل قطاعات متعددة, مثل قطاع الفنادق حيث بلغ عدد العمال الذين تم الاستغناء عن خدماتهم 26 عاملا, وفي قطاع صناعة المجوهرات 73 عاملا, وصناعة الأخشاب 25 عاملا, وشراء وبيع أراض وبناء شقق سكنية 26 عاملا ووكالات تجارية 15 عاملا وتنظيم وإدارة مؤسسات 3 عمال.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.