الوحدات وشباب الحسين .. نظرة بـاتجاهين

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-02-16
1121
الوحدات وشباب الحسين .. نظرة بـاتجاهين

يتربص الوحدات بنقاط الموقعة المنتظر أن تجمعه مع شباب الحسين على أرض ستاد الملك عبدالله بدءاً من الساعة الخامسة من مساء اليوم. قلنا أن الوحدات في حالة تربص كون الفوارق الفنية تصب في صالحه فهو الفريق الأكثر زخما بالعناصر القادرة على تلبية تطلعاته عدا عن الفوارق النقطية التي تصب أيضاً في صالح الوحدات ، فهو متصدر الترتيب العام للمسابقة برصيد (29) نقطة من تسعة إنتصارات وتعادلين ، في حين يقبع شباب الحسين في المركز الأخير برصيد (6) نقاط فقط من إنتصارين وتسعة هزائم.

 الوحدات يسعى إلى تحقيق فوز مريح لتعزيز صدارته التي كان وما يزال متشبثاً بها بعد أن زادت النقاط التي تفصله عن القابعين في المركز الثاني شباب الأردن والفيصلي إلى أربعة نقاط ، في حين لا يملك شباب الحسين سوى مقارعة خصمه اليوم بهدف تجاوز عثراته التي شهدها مشواره.
 
واقع التشكيل المنتظر أن يطرحه الوحدات في أتون المجريات لن يخرج عن الصورة النمطية بإستثاء الحضور الهجومي الذي سيطرأ عليه الكثير من التعديلات على ضوء حرمان مهاجميه محمود شلبايه وعوض راغب بقرار اتحادي ، إذ سيطرح المدير الفني العراقي للفريق أكرم سلمان كل من عامر شفيع في حراسة المرمى ، فيما سيتولى كل من معن الراشد وفيصل إبراهيم قيادة الشق الخلفي في ألعاب الفريق بالتنسيق مع فادي شاهين وأحمد عبدالحليم من الأطراف ، فيما ستناط لمحمد جمال وحسن عبدالفتاح وعامر ذيب وعيسى السباح عمليات البناء الهجومي في المنتصف بهدف تمويل حضور المهاجمين رأفت علي وعامر الحويطي.
 
على الطرف الآخر من موقعة اليوم سيعمد شباب الحسين إلى الزج بوسام حزين في موقع حارس المرمى ، فيما سيتوضع محمد شاكر في قيادة الألعاب الدفاعية للفريق التي ستناط كذلك لأسامة الخطيب ومحمد إبراهيم من العمق ورامي حمدان وعلاء جاير من الاطراف ، فيما سيكون وسط الميدان مسرحاً لتحركات نشطة ينسجها كل من خالد نمر واحمد ابوعالية والشعيبي ونبيل أبوعلي وصولاً إلى دعم تطلعات غانم حمارشة ومحمد الزعبي في الهجوم مع إحتمالات الزج بمحمد خير في المقدمة منذ البداية.
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.