قلق كبير من ارتفاع حالات الانتحار في السجون..حوارات شرعية مع «26» سجينا تكفيريا

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-02-17
2908
قلق كبير من ارتفاع حالات الانتحار في السجون..حوارات شرعية مع «26» سجينا تكفيريا

كشفت تقارير مستقلة احوال واوضاع السجون ونزلائها مبنية عن وجود «٢٦» سجينا من ذوي الافكار التفكيرية يجري حوارات شرعية معهم، اضافة الى وجود قلق كبير من ارتفاع حالات الانتحار ومخاطر التوسع في التوقيف الاداري، وان مياه شرب غير صالحة للسجناء ووجبات الطعام غير كافية، وحدوث اكثر من الف حالة اضراب عن الطعام لاسباب عديدة. ٢٦ تكفيريا ومما تناوله التقرير ما يتعلق بقرار الامن العام فتح حوار شرعي مؤصل على اسس فقهية مع نزلاء الفكر التكفيري والبالغ عددهم «٢٦» نزيلا اغلبهم موجود في مركز اصلاح الجويدة، حيث يشرف على هذا الامر نخبة من الفقهاء والعلماء والاساتذة في الشريعة الاسلامية في عدد من الجامعات الاردنية. موقوفون ومحكومون وكشف ان عدد الموقوفين الاداريين خلال العام الماضي بلغ عددهم ١٣١٨٣ موقوفا منهم ١٣١٣ موقوفا اجنبيا لمخالفتهم القوانين الاردنية، اما عدد الموقوفين القضائيين من اردنيين واجانب فقد وصل الى ٢٩٣٧٨ موقوفا في حين بلغ عدد المحكومين في نهاية العام الماضي «٢٠٠٨» ما مجموعه   ٢٤١٧٦ محكوما. التوقيف الاداري كما اشار التقرير الدوري السادس الصادر عن المركز الوطني لحقوق الانسان حول اوضاع مراكز الاصلاح والتأهيل من الاردن عام ٢٠٠٨ الى مخاطر التوسع في التوقيف الاداري الذي يفاقم مشكلة الاكتظاظ في مراكز الاصلاح والتأهيل ويؤدي الى مشاكل نفسية واجتماعية من الضروري تجنبها. اضراب عن الطعام وبين التقرير ان حالات الاضراب عن الطعام بين النزلاء بلغت ١١١٢ حالة تعود اسبابها الى الاحتجاج على الاوضاع المعيشية داخل السجن او على القرارات الادارية او على قرارات التوقيف القضائي. ضرب وسوء معاملة ومن بين المشكلات التي كشف عنها التقرير تعرض بعض السجناء للضرب وسوء المعاملة داخل بعض السجون وعلى ايدي افراد الادارة وافراد من خارج الادارة قوات الدرك خلال احداث السجون. مياه شرب غير صالحة اضافة الى معاناة السجناء من عدم صلاحية المياه للشرب في معظم السجون وعدم كفاية وجبات الفطور والعشاء ومن البرد في فصل الشتاء في بعض السجون بسبب النقص الحاد في الحرامات والتدفئة ومن فوات جلسات المحاكمات بسبب عدم ارسالهم في موعد انعقاد الجلسات. ارتفاع حالات الانتحار وجاء ايضا في التقرير الذي اعدته المحامية نسرين زريقات رئيسة وحدة شؤون مراكز الاصلاح   والتأهيل في المركز الوطني لحقوق الانسان عن القلق من ارتفاع محاولات الانتحار داخل السجون الى ٩٧ حالة العام الماضي احبطت جميعها. موضحا التقرير وقوع ٢٤ حالة وفاة في السجون العام الماضي منها ٢١ حالة وفاة طبيعية وحالة انتحار وحالتان نتيجة شرب كولونيا. وطالب التقرير من وزارة الصحة الاهتمام بالجانب النفسي للنزلاء والموقوفين وكذلك بقيام الجهات الممثلة في الهيئة العليا للاصلاح والتأهيل بتوفير الخدمات المطلوبة للنزلاء من تثقيف وتعليم وتدريب وتأهيل وغيرها.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

سجين اردني18-10-2010

الله يعين المساجين ويعين عائلاتهم
خاصه مساجين الشيكات اللي الله ابتلاهم بالسجن
والامن العام خاصه ادارة السجون والتنفيذ القضائي الله لا يوقع واحد منكم معهم وعن تجربه
والله الذل اللي بيشوفوه السجناء والمطلوبين ما بيشوفوه سجناء ابوغريب اللي في العراق

يارب انك اتبدل هالحا
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

اردني غيور03-10-2010

السجين سجين والمحترم محترم ولو في السجن ورجال الأمن متعلمون ومدربون وقيادات الجهاز لا تقصر في التوجيه كما نسمع فمن المستحيل أن يعتدي أحد رجال المن على سجين .
ومن يكتب له مآرب شخصية أرجوا جعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مواطن أردني23-08-2009

لا بد من تحسين المراكز في المملكه من حيث عدد ونوعية وجبات الطعام المقدمه للمسجونيين ، وكذلك الرعاية الصحية ، ولا بد من عقد حلقات دراسيه للمساجين ليتم تثقيفهم وتوعيتهم بدلاً من تركهم لتعلم أساليب الإجرام من بعضهم البعض ، إن أوضاع السجون في حاله مزريه ، حيث أن هذا الأمر ملموس م
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

عبدالسلام محمد ذيبان25-06-2009

الامن العام يقوم بدور رائع وانساني في ادارات السجون باشراف ومتابعه دائمه من قبل مدير الامن العام شخصيا حماك الله ياوطني وادام لك الرجال المخلصين لثرى الاردن ومليكه المفدى
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

د.عبدالله01-03-2009

حسبنا الله و نعم الوكيل
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.