تشدد البنوك وإشاعات انخفاض الأسعار ادخلا قطاع السيارات في ركود

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-02-18
1108
تشدد البنوك وإشاعات انخفاض الأسعار ادخلا قطاع السيارات في ركود

سيطر الركود على قطاع السيارات في المملكة منذ بداية العام الحالي حيث شهد الطلب على بيع وشراء السيارات المستعملة والجديدة على حد سواء تراجعا حادا كبد القطاع خسائر مالية كبيرة بحسب ما اكد مستثمرون وعاملون في القطاع.

 وارجع مستثمرون وتجار في القطاع اسباب التراجع الحاد الى عدم وضوح الرؤية بالنسبة لآثار الازمة المالية العالمية التي اثرت وبشكل مباشر على صناعة السيارات في العالم وانعاكسها على الاسعار هذا اضافة الى تشدد البنوك في السوق المحلية في منح القروض للتجار والمواطنين الراغبين في الشراء.
 
وقال هؤلاء ان توقعات الراغبين في الشراء بان اسعار السيارات ستتراجع بنسبة تصل الى 25 بالمئة ادى الى احجامهم عن الشراء كما ان تخوف بعض التجار والمستثمرين من تراجع الأسعار عالميا نتيجة الازمة تسبب ايضا في احجامهم عن استيراد السيارات.
 
التاجر رعد الرشدان اكد ان حالة الركود التي يمر بها قطاع السيارات في المملكة زادت عمقا من بداية الشهر الحالي مشيرا ان الاشاعات الرائجة بين الراغبين في الشراء بان اسعار السيارات ستتراجع تسببت في شلل تام في الطلب على السيارات.
 
كما اكد الرشدان ان قيام عدد من البنوك في الغاء الكفالات البنكية التي كانت تمنح للتجار لتسهيل عمليات استيراد السيارات دفعت بهم الى الغاء العقود التي تم ابرامها مع بلدان المنشأ لعدم وجود ضمانات بنكية تمكنهم من اتمام عمليات الاستيراد التي تم الاتفاق عليها في اوقات سابقة.
 
من جانبه قال التاجر طارق السالم: ان عددا كبيرا من السيارات التي لم يتم التخليص عليها جمركيا والتي تعود ملكيتها للتجار جاثمة حاليا في المنطقة الحرة نظرا لعدم توفر السيولة النقدية الكافية لدى بعض التجار لدفع رسومها الجمركية.
 
المواطن عمر سالم قال: انه يرغب في شراء سيارة وانه يملك السيولة النقدية الكافية الا انه قرر تأجيل الشراء لحين وضوح الرؤية حول اسعار السيارات مشيرا الى ان بعض الاصدقاء اقترحوا عليه التأجيل لان الاسعار ستنخفض.
 
اما المواطن معاذ عبدالله فقال: انه يرغب في شراء سيارة الا ان البنك رفض منحه قرضا لتمويل عملية الشراء رغم تلبيته جميع الشروط التي طلبها البنك منه لاتمام عملية التمويل مشيرا انه لن يتمكن من الشراء في ظل تشدد البنوك في منح القروض.
 
في المقابل قال تاجر فضل عدم ذكر اسمه ان ما يشاع بان اسعار السيارات تراجعت غير دقيق مشيرا ان اسعارها في بلدان المنشأ كما هي مقارنة مع اسعارها قبل حدوث الازمة المالية التي اثرت على قطاع السيارات بشكل مباشر.
 
واضاف انه توقف عن استيراد السيارات حاليا نظرا لحالة الركود التي تسيطر على القطاع منذ بداية العام الحالي مؤكدا انه باع 4 سيارات فقط منذ بداية العام الحالي لغاية الآن.
 
وبحسب هيئة مستثمري المناطق الحرة فقد تراجع عدد السيارات التي تم إدخالها للسوق المحلية في الربع الأخير من العام الماضي مقارنة مع الربع الثالث من نفس العام بما يزيد على 2.3 الف سيارة.
 
يذكر ان دراسة صادرة عن "ابسوس" اثبتت تراجع إقبال الأردنيين على شراء السلع المعمرة وفي مقدمتها السيارات والمنازل.0
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.