صحيفة العرّاب

مالك الحزين..!!

حملت الإستقالة المرّفوعه من الوزير المقال والمنشورة عن قصد على سبيل الإستعراض لرئيس الحكومة بين حيثياتها مزيح من العتب والرجاء.

بدايتها الحديث عن النفس وإشارة الى التاريخ بطريقة غير مباشرة، القدرة على تحمل المسؤولية، التأكيد على الولاء المطلق بالجمع بقوله "ولقادته التي هي بضع مني وانا بضع منها"!

لم يرد في الإستقالة السبب الحقيقي عُلقت على آسباب خاصة، بعيداً كل البعد عن البيان الرسمي الصادر عن الحكومة!

اللافت إستخدام مصطلح "وقرّة عيني" مثل هذا الكلام يوجّه من آعلى الى آدنى وليس العكس، وهذا دليل عدم إستقرار فكري وتأكيد على حب الذات المفرط المتمثل بسيطرة الآنا.

الظاهر ترك الباب موارب على هذه الصورة الحاجة الى الكرّسي اكثر من التفاني بالعمل، وهذا النموذج من المسؤولين آفل زمانه.

حقيقة الآمر هي إقالة سبقت ما يسمى بالإستقالة، لم يكن لها داعي على الإطلاق، فالقرار كان قد أتخذ وإنتهى وسبق السيف العدل بالإقالة والإحالة.