صحيفة العرّاب

إغلاق 3 مصانع في المناطق المؤهلة خلال الشهر الأول من العام الجاري

انخفضت أعداد المصانع العاملة في المناطق الصناعية المؤهلة ثلاثة مصانع خلال الشهر الأول من العام الجاري وفق تقرير رسمي صادر عن وزارة العمل.

 وكان عدد المصانع العاملة في المناطق الستة في المملكة في اليوم الاول من العام الجاري 89 مصنعا انخفض مع نهاية كانون الثاني إلى 86 مصنعا وفق التقارير الشهرية التي تصدرها الوزارة الخاصة بتلك المناطق.
 
ووصل حجم الانخفاض في عدد العمالة في تلك المناطق ما بين أردنيين ووافدين ما يقارب الثلاثة آلاف عامل وعاملة, حيث انخفضت أعداد الأردنيين بما يقارب الألف عامل وعاملة بينما الانخفاض في الوافدين كان بما يقارب الألفي عامل وعاملة وفق ذات التقارير.
 
وكان عدد العمال في مجمل المناطق مطلع العام 43072 عاملا وعاملة منهم 32546 عاملا وعاملة وافدين و10529 عاملا وعاملة أردنيين, انخفضت هذه الأعداد مع نهاية الشهر الأول من العام الجاري إلى 40324 عاملا وعاملة, وانخفضت أعداد الوافدين إلى 30408 عمال وعاملات بينما كان انخفاض الاردنيين إلى 9916 عاملا وعاملة.
 
وكانت الإغلاقات في مدينتي سحاب والحسن الصناعية حيث انخفضت المصانع العاملة في الحسن من 39 مصنعا إلى 37 مصنعا خلال الشهر الماضي, وفي سحاب كانت المصانع العاملة 32 مصنعا انخفضت مصنعا واحدا فقط خلال الشهر الماضي.
 
ورغم أن الإغلاقات للمصانع اقتصرت على مدينتين من المدن الصناعية الستة إلا أن الانخفاض في أعداد العمالة طال خمس مدن بحيث ثبتت أعدادهم في مصنع مدينة الجيزة التي يعمل فيها مصنع واحد على 56 عاملا وعاملة منهم اثنان فقط وافدان.
 
وتأثرت أعداد العاملين في المناطق الصناعية المؤهلة تأثرا واضحا خلال العام الماضي بالازمة المالية العالمية حيث انخفضت أعداد العاملين في تلك المناطق ما يقارب 7 آلاف عامل وعاملة, حيث كان يعمل في بداية العام في تلك المناطق 50048 عاملا وعاملة انخفض مع نهاية العام عدد هذه العمالة إلى 43072 عاملا وعاملة وفق تقارير رسمية صادة عن وزارة العمل.
 
وطال التأثر المصانع حيث انخفضت بمقدار ثمانية مصانع خلال العام الماضي, حيث أنه مع مطلع 2008 كان يعمل في تلك المناطق 97 مصنعا, بينما انتهى العام بعدد مصانع 89 مصنعا عاملا.
 
ووفق تصريحات سابقة لرئيس النقابة العامة للعاملين في الغزل والنسيج والألبسة فتح الله العمراني ل¯العرب اليوم أكد أن الإغلاقات انحصرت في المصانع المساندة للمصانع الكبيرة في مجال الطلبيات المقدمة للمصانع الكبير.
 
وبين أن الانخفاض في المصانع جاء جراء الانخفاض في الطلبيات المعروضة من الجانب المستورد وبالتالي قلت الحاجة إلى المصانع المساندة في الطلبيات, حيث تعمل الشركات المساندة بتنفيذ طلبيات كبرى الشركات العاملة في المنطقة الصناعية التي تأتي طلبياتها ضمن شروط محددة من الجانب المستورد وفق شروطها المحددة التي توافق على تنفيذها بعقود موقعة, وبالتالي تطلب من الشركات المساندة بتنفيذ هذه الطلبيات بعد تزويدها بكافة المواد اللازمة للتنفيذ.
 
والمناطق الصناعية المؤهلة هي مناطق أعطتها الحكومات الأردنية والأمريكية وضعا خاصا بحيث يمكن تصدير السلع المنتجة في هذه المناطق إلى الولايات المتحدة من دون دفع رسوم جمركية أو ضرائب ومن دون طلب الحصول على مزايا مماثلة, وفضلا عن ذلك, لا توجد حصص (كوتات) على السلع المنتجة في الأردن والمصدرة إلى الولايات المتحدة. ونتيجة كل هذه التسهيلات وغيرها مما توفره الحكومة الأردنية, يستطيع المستثمرون توفير ما بين 15% إلى 35% من تكلفة الإنتاج.
 
وظهرت هذه المناطق بعد توقيع اتفاقية السلام بين الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل وذلك في جهد للتعاون الاقتصادي بالمنطقة. ويجب أن يكون للسلع المصنعة في المناطق الصناعية المؤهلة بالأردن قيمة مضافة قدرها 8% من إسرائيل ليسمح لها بالدخول إلى الولايات المتحدة.
 
وتشمل جنسيات العمالة الوافدة في تلك المناطق باكستانية وسيريلانكية وهندية وصينية وبنغالية ونيبالية, أما جنسية الشركات العاملة فتتضمن إضافة إلى الأردنية صينية وبريطانية وهندية وتايوانية واسرائيلية, وأرجنتينية وامريكية وإماراتية وكندية وبنغالية وسويسرية.