صحيفة العرّاب

تفاصيل تقديم طلبات الالتحاق بالدبلوم الفني غدا

 اكدت مصادر مطلعة ان تفاصيل التقديم للدبلوم الفني الذي اقره مجلس التعليم العالي للطلبة غير الناجحين بالثانوية العامة، ستعلن يوم غد الاحد خلال مؤتمر صحفي يعقده وزير التعليم العالي والبحث العلمي د .وجيه عويس ورئيس جامعة البلقاء التطبيقية د عبدالله سرور الزعبي، للحديث عن اليات التقديم التي ستتم عبر مظلة جامعة البلقاء التطبيقية، ليتمكن الطلبة من بدء الدراسة ضمن كليات المجتمع التي تنطبق عليها شروط الالتحاق ضمن البرنامج الفني. وكشفت المصادر ان بدء التقديم للطلبة المتوقع ان يصل عددهم الى نحو 5 الاف طالب وطالبة سيكون اما نهاية الاسبوع الحالي او بداية الاسبوع المقبل باقصى التقديرات، في ظل ترتيبات دقيقة قامت بها اللجنة الخاصة بصياغة اسس القبول حددت اسماء الكليات والتخصصات الممكن للطالب ان يلتحق بها خلال سنتي دراسته، والتي يتخرج منها الطالب ويحصل على شهادة دبلوم فني تؤهله لخوض سوق العمل ضمن التخصصات الفنية التي يمكن ان يتم توظيفه فيها. 

وبحسب المصادر، فان رسوم الالتحاق ببرنامج التعليم الفني لم تحدد بعد، وسترتبط بحسب جهود المعنيين بدعم حكومي للطلبة الراغبين بالالتحاق بالتخصصات الفنية المتوفرة بكليات المجتمع الرسمية التابعة لجامعة البلقاء والكليات الخاصة التي تؤهل الطالب للاستفادة من مختبراتها وبنيتها التحتية لاستقبال الطلبة تحت مظلتها. جدير بالذكر ان الاساس الذي تعمل عليه جامعة البلقاء هو تنفيذ توجيهات جلالة الملك والرؤى الملكية السامية للنهوض بالتعليم الفني والتقني، حيث تم تشكيل لجنة للوقوف على اوضاع الكليات التي من الممكن ان تستقبل اعدادا من الطلبة في تخصصات محددة وفقا للبنية التحتية وقدرتها على اعطاء الطلبات الكفايات العملية المناسبة. وسيتمكن الطلبة من الالتحاق بكليات المجتمع دون اجتيازهم امتحان الثانوية العامة بنجاح كما اقر مجلس التعليم العالي، لكن لن يسمح لهم بالتقدم للامتحان الشامل، علما انه بامكانهم اعادة الثانوية العامة ان رغبوا لتحقيق اسس النجاح وسيتم ترتيب امور من يجتاز الثانوية لاحقا لغايات احتساب المواد والتجسير.

 وسيتقدم الطلبة بعد انتهاء دراسة سنتي الدبلوم في كلياتهم الى امتحان يقيس الكفاية العملية لدراستهم، لكنه لن يكون على غرار الامتحان الشامل باي حال من الاحوال، وسيكون استقبال الطلبات من خلال وحدة القبول في كليات المجتمع بمركز الجامعة. وياتي ادراج هذا البرنامج لصالح الطلبة لتدريبهم وتاهيلهم ليكونوا مساهمين بالتنمية الاقتصادية بالمملكة، سيما وان مثل هذه البرامج ستقدم لهم القدرة والكفاءة المطلوبة للدخول الى سوق العمل وفقا للتخصصات التي يطلبها السوق سواء المحلي او الاقليمي.