صحيفة العرّاب

"ذبحتونا" تنتقد فرض معهد الإعلام على طلبة الماجستير لديه التفرغ الكامل للدراسة

انتقدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة " ذبحتونا " قيام معهد الاعلام بالضغط على طلاب الماجستير لديه للتوقيع على تعهد بالتفرغ الكامل للدراسة وعدم كتابة اية مقالات في الصحف أو المشاركة في مؤتمرات إلا بإذن مسبق وذلك تحت طائلة المسؤولية التأديبية التي تصل حد الفصل.

واعتبرت "ذبحتونا" هذه الخطوة في تصريح اصدرته امس بانها لا تمت للقوانين والأعراف بأية صلة وان هذا التعهد يخالف القوانين ويخالف النظام الأخلاقي للمعهد نفسه المنشور على موقعه الالكتروني.
واشارت الحملة الى ان النظام الأخلاقي للمعهد ينص على انه :" يتخذ معهد الإعلام الأردني من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان, وخاصة البند رقم (19) منه التي تقول انه لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون تدخل, واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها, وإذاعتها بأية وسيلة كانت, دون تقيد بالحدود الجغرافية."
وأكدت انها ستقوم بمخاطبة نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين كون معظم الطلبة أعضاء في النقابة للتدخل لحماية أعضائها ووقف هذه الإجراءات التي وصفتها بغير المفهومة والتي تنم عن محاولة استفراد بالطلبة فيما ستوجه الحملة رسالة إلى وزير التعليم العالي لتقوم الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هكذا إجراءات.
وقالت "ذبحتونا" "لقد تلقت الحملة شكوى مقدمة من عدد من طلبة معهد الإعلام الأردني تتلخص بقيام المعهد بالضغط على طلاب الماجستير في المعهد للتوقيع على تعهد غامض العبارات ينص على التفرغ الكامل للدراسة وعدم كتابة اية مقالات في الصحف الأردنية أو المشاركة في مؤتمرات إلا بإذن مسبق من المعهد, وذلك تحت طائلة المسؤولية التأديبية والتي تصل إلى الفصل من المعهد, بحسب ما ذكر الطلبة".
وزادت"قام بعض الطلبة تحت التهديد بالفصل بالتوقيع على التعهد كما تُمارس ضغوطات متعددة على الرافضين لتوقيع التعهد وإلا سيتم فصلهم من المعهد".
واشارت الحملة " حاولنا الاتصال بعميدة المعهد الدكتورة نجاح العبد الله إلا أننا لم نتمكن من الوصول اليها بسبب ضغط الاجتماعات لديها الذي استمر لمدة أسبوع متواصل !!! "
ونوهت الحملة الى أن معظم طلبة الدراسات العليا - إن لم يكن جميعهم - يعملون صباحاً ويلتحقون بكليتهم بعد الدوام, لذلك فإن كافة محاضرات الدراسات العليا تكون في الفترات المسائية بما في ذلك معهد الإعلام الأردني وذلك مراعاة لظروف عمل الطلبة.
وقالت الحملة" معظم طلبة الدراسات العليا معيلون لعائلاتهم فبأي منطق تقوم إدارة المعهد بمنعهم من تحصيل قوت عيشهم !".
واضافت "تستغرب الحملة قرار عميدة المعهد بعدم جواز نشر مقالات للطلبة في الصحف الا بعد نشرها في موقع المعهد الالكتروني, وقالت بحسب ما ذكره الطلبة للحملة" أن نشر مقالات يعني أن الطالب يقضي وقتا في كتابتها بما يعني أنه غير متفرغ للدراسة " !!.
وتساءلت الحملة عن كيفية الطلب من طلبة يعمل معظمهم في مهنة الصحافة عدم القيام بعملهم في صحفهم ?! ومن قال بأن على الطالب أن لا يقوم بأي شيء في حياته سوى الدراسة في معهد الإعلام الأردني ?! وهل المطلوب من الطلبة عدم زيارة أقاربهم أو المشاركة في المناسبات الاجتماعية حتى يتفرغوا للدراسة في المعهد ?! وهل ستقوم إدارة المعهد اعتباراً من العام القادم بمطالبة طلبتها بإحضار " شهادة عدم عمل " ?!
واشارت الى أن كافة اعضاء هيئة التدريس غير متفرغين ويقوم ثلاثة منهم; إثنان لبنانيان بالقدوم مرة في الأسبوع من لبنان وآخر من القاهرة لإعطاء محاضرة مدتها ثلاث ساعات يعودون بعدها بالطائرة معربة عن استغرابها من طلب المعهد من الطلبة التفرغ رغم ان اعضاء هيئة التدريس غير متفرغين.
وشددت على حق الصحفي في استكمال دراساته العليا وحق الطالب بالعمل ما دام ذلك لا يؤثر على تحصيله العلمي ومقياس التأثير يكون نتائجه الدراسية وليس أهواء هذا الشخص أو ذاك.
واعادت الحملة تأكيدها على أن جوهر وجذر كل ما يعانيه طلبتنا هو قانون الجامعات الذي أعفى الدولة من أي دور رقابي لها للجامعات ليترك هذا القانون الطلبة فريسة سهلة لمزاجية رئيس هذه الجامعة أو نهم الربح السريع لصاحب تلك الجامعة.