دخل سكان غزة عامهم الجديد على وقع أصوات الغارات، ومن خلفها أملٌ بمستقبلٍ أفضل في القطاع. إذ استهدفت الطائرات الإسرائيلية، فجر الخميس، شرقي مدينة خان يونس، فيما أطلقت آليات الجيش النار على شمالي مدينة رفح.
وقد نقلت صحف فلسطينية عن بعض الأهالي في غزة قولهم إن جلّ ما يتمنونه في 2026 هو أن ينتهي "الكابوس”، ويعودوا إلى حياة طبيعية، تصل فيها الكهرباء إليهم في البرد القارس، وتصبح الشوارع بلا خيام بلاستيكية.
وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة في القطاع مقتل شخصين، أحدهما طفلة، نتيجة انهيار مبنى بفعل المنخفض الجوي الذي وصلت حرارته إلى 19 درجة مئوية.
بدورها، أفادت القناة الإسرائيلية 12 بوجود استعداد في إسرائيل لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من زيارته إلى الولايات المتحدة، عقب اتفاقه مع الرئيس دونالد ترامب.
وذكرت التقارير أن ترامب أبلغ نتنياهو أن المرحلة التالية في غزة ستبدأ في 15 يناير 2026، بما يشمل إنشاء الهيئة الدولية التي سيترأسها ترامب، استعدادًا لتسلّم الحكم من حماس خلال الأسابيع المقبلة.
في المقابل، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل” إن أكثر من 69 ألف إسرائيلي هاجروا البلاد في عام 2025، ما أدى إلى تسجيل ميزان هجرة سلبي للعام الثاني على التوالي.