صحيفة العرّاب

الفايز: مستوى النظافة في عدد من المستشفيات متدن وشكاوى المواطنين قابلة للحل

قال وزير الصحة د. نايف هايل الفايز إن الوزارة بحاجة إلى جهود جميع كوادرها لا سيما أطباء الاختصاص الذين يقع على كاهلهم عبء كبير للانطلاق نحو خدمة صحية مرضية لأبناء الوطن في جميع أنحائه خاصة المناطق النائية.

 وأضاف خلال اجتماعه امس مع رؤساء الاختصاص في الوزارة بحضور أمينها العام الدكتورة جانيت مرزا ومدير إدارة المستشفيات الدكتور محمد سعيد الروابدة ومدير الاختصاصات الطبية الدكتور احمد قطيطات أن الوزارة قررت تدوير الأخصائيين على مستشفيات المملكة خاصة في المناطق النائية للاستفادة من خبرتهم في تقديم الخدمة الطبية والتدريب وستوفر لهم السبل لأداء دورهم على أفضل وجه وتوفير السكن المناسب والحوافز الأخرى.
 
 وأكد الدكتور الفايز أن الجولات الميدانية الفجائية كشفت عن العديد من الاحتياجات في بعض المستشفيات التي تمت زيارتها ووجود تذمر وشكوى من المواطنين في مستوى الخدمة التي يتلقونها من دون أن تعمل إدارات هذه المستشفيات على إيجاد الحلول العملية لتلافي السلبيات في الوقت الذي كشفت فيه الزيارات عن وجود خدمة طبية جيدة تلقى رضى المواطنين واستحسانهم.
 
وقال أن الوزارة لا تقبل استمرار شكوى المواطنين وتغاضي بعض الإدارات عنها وعدم إيجاد الحلول العملية السريعة لها لافتا أن الشكاوى ليست عصية على الحل إنما تحتاج إلى آذان مصغية وبذل وعطاء وعمل بروح الفريق الواحد لتلافيها.
 
وأضاف أن مستوى النظافة في عدد من المستشفيات متدن رغم وجود شركات خدمات تتولى هذا الجانب لافتا أن الوزارة لن تمدد أو تتعاقد مع أي شركة خدمات لا تؤدي واجبها على الوجه الأكمل مؤكدا في الوقت ذاته أن الوزارة ستدرس توظيف عمال نظافة في مستشفياتها وتطبيق ذلك في احد المستشفيات كتجربة ليصار إلى تعميمها على باقي المستشفيات حال نجاحها.
 
وأشار إلى أن أبواب الحوار ستكون مفتوحة على الدوام مع رؤساء الاختصاص للاستماع إلى القضايا والاحتياجات التي يطرحونها لتطوير واقع الخدمة الصحية حيث تقرر عقد اجتماع دوري شهري معهم.
 
وأوعز إلى رئيس اختصاص الأطفال بإحداث عيادة للطب النفسي للأطفال في مستشفى البشير وتجهيزها بأحدث المعدات والتقنيات والأثاث على غرار مثيلاتها في دول العالم المتقدم.
 
وشدد على ضرورة متابعة أطباء الامتياز والإقامة وتدريبهم والإشراف عليهم والتزامهم التام بساعات الدوام في المواقع التي يعملون فيها.
 
وطلب إلى رؤساء الاختصاص تزويد الوزارة برؤيتهم واقتراحاتهم حول الهيكل التنظيمي للوزارة لتلافي أية ثغرات يعاني منها.
 
وعرض رؤساء الاختصاص العديد من القضايا أبرزها هجرة الكوادر الطبية والفنية ووجود عوائق إدارية تحول دون تنفيذ الخطط التدريبية في مجال اختصاص الإسعاف والطوارئ وكذلك وجود ثغرات في الهيكل التنظيمي للوزارة.
 
وطالبوا بإعادة النظر في الهيكل التنظيمي وتعزيز تبادل الخبرة والمعرفة والتدريب بين الوزارة والقطاعات الطبية الأخرى والتأكيد على التشاركية معها وإحداث مختبر باثولوجي (علم الأنسجة) في إقليم الشمال على أن يكون في منطقة وسطية حيث هناك مشروع بهذا الاتجاه وتزويد مكتبات المستشفيات بخدمة الانترنت.
 
وأشاروا إلى ضعف الإقبال على بعض التخصصات الطبية التي تحتاجها الوزارة ويوجد فيها نقص فضلاً عن ضرورة الإسراع في انجاز بروتوكولات لطب الأسرة والإسراع في إصلاح أعطال الأجهزة الطبية وإحداث عيادة لطب نفس الأطفال.