صحيفة العرّاب

هل تبتز "الدولية للتأمين" عملائها لتحقيق شروطها ؟

  اشتكى مواطنون مما وصفوه المماطلة المتعمدة التي تمارسها شركة الأردن الدولية للتأمين بحق زبائنها وتستهدف أبناء المحافظات تحديدا والتي لا يمكن وصفها الا بـ "الابتزاز".

وتقوم الشركة التي تقع على الدوار السادس في العاصمة عمان بهذه الاجراءات بهدف دفع المواطنين القادمين من محافظات بعيدة للقبول بشروطها والخضوع لرغباتهم - بحسب مواطنين ابلغوا عمون - وأحيانا لتخفيض مبالغ بتَ فيها المسؤولون في الشركة نفسها قبل أن تصل الى مدير الشركة الذي يؤخر المعاملة عنده كثيراً بحجة ان "معاليه في اجتماع".

بلال يعمل على مراجعة الشركة منذ شهور ويقول " هنالك مماطلة واضحة من قبل الشركة وتقوم بطلب المعاملات بشكل منفصل في كل زيارة من باب تزهيق الزبون حتى يمل ويقبل بأدنى حقوقه".

يضيف " منذ اسابيع عديدة وأنا اراجعهم لاستأنف معاملتي ، الأسبوع الماضي زرت مقر الشركة وبعد أن نظر مدير الشركة للمعاملة قال أنه سيخفض من المبلغ المخصص دون أن يبرر ذلك باستثناء قوله انه غير مقتنع بالارقام على الرغم من ان تلك المبالغ رفعت من اللجنة الطبية والقانونية في الشركة ".

ويشير بلال إلى أن الشركة رفضت اوراقا واضحة ومصدقة من مستشفى حكومي هو مستشفى الجامعة الاردنية حيث تزعم الشركة انها لا تقبل الا اوراقا بختم ازرق ، وينوه الى ان "هذا السبب غير معروف أو مبرر باستثناء قول مدير التدقيق المالي أنه يخشى استعمال الاوراق الاصلية لغايات العلاج على حساب الدولة وكأن الدولة غير قادرة ضمن قانوتها على معرفة ان كان التأمين قد دفع المبالغ في عصر بلغت التكنولوجيا حدها".

ويتابع " من غير المعقول أن تخضع معاملات الزبائن للمزاجية بهذه الطريقة والتحكم بهم خاصة وأن شركات التأمين لا يوجد ما يضيرها من تعليق معاملات البشر وكأن غايتها استفزاز المواطنين واخضاعهم لما ترغبه".

واشتكى مواطن آخر داخل الشركة من تحديد ساعات الدوام التي تنتهي عند الساعة ال 12 ظهرا حيث لا تستقبل معاملات بعد ذلك ، وتساءل وهو يتحدث ظهر الاثنين بصوت مرتفع " لماذا لا يتم ابلاغهم بهذا الامر حيث ان كثيرا من المواطنين يقدمون من محافظات ومناطق بعيدة" .