قالت صحيفة "معاريف" العبرية ان العلاقات بين الاردن و"اسرائيل" اقوى مما وصفته بـ"الرياح الشريرة" في اشارة الى المواجهة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في الامم المتحدة بعيد طلب الاخير اعترافا امميا بعضوية كاملة لفلسطين .
وتروي الصحيفة في تقرير لها الخميس ضمن زاوية "ما قل ودل"وتحت عنوان "ملك الأردن يتحدانا بالعلم" تفاصيل درس مشترك بين تلاميذ (اسرائيليين) واردنيين عبر الانترنت كان من بينهم ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله. وقالت الصحيفة "المشروع التعليمي الخاص انطلق الأسبوع الماضي ويشارك فيه تلاميذ صفوف الثاني عشر في مدارس العلوم والفن في القدس ونظراؤهم في ثانوية الكلية الملكية في الأردن. ومن خلال الإنترنت يتلقى الإسرائيليون والأردنيون دروسا مشتركة". ولفتت الى ان توقيت اللقاء الاول "لم يكن ناجحا بسبب الاضطرابات في الدول العربية خاصة الغضب الفلسطيني من خطاب نتنياهو في الامم المتحدة" . الا ان اللافت في التقرير الحديث عن محاولات فلسطينية لالغاء المشروع بعد سماعها به وعند محاولة الطرف الاسرائيلي بذلك قالت الصحيفة ان الملك "لم يتراجع واصدر امرا خاصا بالاستمرار".بحسب زعم الصحيفة. واوضح الصحيفة ان معلما اسرائيليا قدم الدرس الذي تركز اساسا على التعارف بين الطرفين مشيرة الى ان اللقاء التالي سيكون في تشرين اول الحالي وسيقدمه معلم اردني . احدى الطالبات الاسرائيليات اللواتي شاركن في الدرس تحدثت للصحيفة عن الالعاب والافلام التي شاهدوها اضافة الى قولها ان" التلاميذ الأردنيين شرحوا لنا كيف انه يوجد عندهم الكثير من المعارضين للمشروع".