صحيفة العرّاب

موقف متأزم في مصر بعد اضراب سائقي القطارات

 فى رد فعل مفاجئ وغير متوقع على تجاهل هيئة السكك الحديدية لمطالبهم , اضرب أول من أمس سائقو القطارات بالقاهرة عن العمل مسببين حالة من الارتباك فى حركة السير على خطوط السكك الحديدية .

 ويأتى الإضراب بعد أيام قليلة من رفع الهيئة لأسعار التذاكر على درجاتها المختلفة ووصول عدد من الجرارات الجديدة الى ميناء الاسكندرية لتحديث اسطول الهيئة المتهالك .
 
وكانت إدارة الهيئة قد وعدت السائقين بزيادة مالية تحت مسمى حوافز قيادة منذ أكثر من شهرين.وقال عصام عبد الفتاح رئيس رابطة سائقي القطارات انهم طالبو الهيئة بزيادة بدل الكيلو متر من 11-13 قرشا الى 25 قرشا , لكن الهيئة رفضت بدعوى ان ذلك سيكلفها مبالغ طائلة واقترحت ان تعطى بدلا من ذلك حوافز قيادة ووافق السائقين و طالبوا ان يكون الحافز 400 جنية لسائقي الدرجة الأولى و 200 جنية للدرجة الثانية و 100 للدرجة الثالثة .
 
وقد استكثرت الهيئة المبالغ ووافقت على 200 جنية للأولى و 150 جنية للثانية و 100 للثالثة و 75 للرابعة , ورغم ذلك كما أضاف عبد الفتاح لم يتلق السائقين اى شئ فتوجهوا الى نائب رئيس الهيئة للشئون المالية والإدارية وأكد لهم انه لا يعلم شئ عن هذا الموضوع وتهرب المسئولون عن مقابلتهم ".
 
و تسبب الإضراب فى حالة من الارتباك على جميع الخطوط وخصوصا الرئيسية بين القاهرة والإسكندرية و وأسوان . وادي الى تجمهر الركاب بالآلاف على المحطات المختلفة منذ بدء الإضراب الساعة الثانية ظهرا حتى اوقات متأخرة من الليل. وتضررت على الجانب الاخر الشركات السياحية بشكل بالغ , حيث وضعت فى مواقف محرجة مع الركاب والسائحين المتوجهين الى المدن السياحية .
 
كما أدى تعطل حركة سير القطارات الى ازدحام مواقف سيارات الأجرة بالركاب واستغل بعض السائقين هذه الحالة ورفعوا تعريفة الركوب الى أضعاف قيمتها الأصلية.