صحيفة العرّاب

موسوي: اتشاح المساجد بالسواد والانطلاق منها لخطبة الخامنئي

 

مجمع محققي ومدرسي الحوزة العلمية يعرب عن تأييده لمطالب موسوي
 
أزمة الانتخابات الرئاسية في إيران تتفاعل على أكثر من صعيد، والمرشح الإصلاحي مير حسين موسوي ماض -كما يقول- حتى إعادة الحق إلى نصابه.
 
الحداد العام كما أراد موسوي، تضمن الدعوة إلى أن تتشح المساجد بالسواد، والتحرك منها في مظاهرات سلمية قبل الجمعة؛ حيث من المقرر أن يلقي مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله على خامنئي خطابا في جموع المصلين.
 
ويقول تقرير لقناة "العربية" في نشرة الثامنة بتوقيت السعودية الأربعاء 17-6-2009 التي تقدمها الزميلة ريما مكتبي، إن الاحتجاجات في طهران ومدن كبرى تتواصل، وتتواصل معها حملة اعتقالات، شملت صحافيين وناشطين سياسيين بارزين، خصوصا في طهران وتبريز.
 
وتزيد الحكومة من قيودها في التعاطي الإعلامي، وتريد أن تحول بين ما يجري في الداخل ووسائل الإعلام، لتهيئة أرضية تصفية المعارضة، باستخدام كل أنواع القمع المتاحة.
 
وفي قم أعلن مجمع محققي ومدرسي الحوزة العلمية، عن تأييده لمطالب موسوي، داعيًا إلى تشكيل لجنة محايدة خارج مجلس صيانة الدستور، في وقت ردّ المرجع الديني أسد الله بيات زنجاني على رسالة استغاثة موسوي، مشيرا إلى أن الصراع هو بين أنصار الجمهورية الإسلامية بكل ما تعني من مؤسسات وانتخابات، ودعاة إقامة حكومة إسلامية لا تأخذ في الاعتبار رأي الشعب.
 
وتظهر الصور والأفلام القصيرة التي تتسرب على الإنترنت، تعرض فتيات وشبان لاعتداءات من ذوي الملابس المدنية، لكن الحرس الثوري، الذي أسس للدفاع عن منجزات ثورة أسقطت نظام الشاه الديكتاتوري، هدّد بمعاقبة من وصفهم بأنهم حثالة مندسون، لقتلهم محتجّين، سواء في طهران أو في أصفهان ومدن أخرى.
 
غير أن مكتب تعزيز الوحدة الطالبي أعلن أن خمسة طلاب قضوا في الاعتداء على سكنهم الجامعي ليل الثلاثاء، وأن سبعة صرعوا بطلقات بالرأس أو العنق في مظاهرات الإثنين. وقد أيدت الجهات الطبية أن القتلى سقطوا بطرق متشابهة عن طريق الاستهداف.