صحيفة العرّاب

غسان بن جدو يطلق قناته الجديدة “الميادين” بمذيعي الجزيرة

 

:أصبح قريباً الموعد النهائي لخروج قناة «الميادين» الى النور بعد ان تم تأجيل الافتتاح من مارس الماضي، حيث أشارت بعض المواقع الالكترونية في وقت سابق الى تدخل امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله على خط النزاع الذي نشب بين “غسان بن جدو”، وشريكه السابق في مجلس إدارة محطة “الميادين” “نايف كريم”.

وبحسب هذه المعلومات فإن نصرالله دفع مبلغ اربعة ملايين دولار أميركي ثمنا لحصة نايف كريم الذي شغل منصب رئيس مجلس إدارة محطة “المنار” ، قبل أن يستقيل من منصبه ليغادر الى “دبي”، ويظهر بعد ذلك في “الميادين” شريكا لبن جدو.

وكان خلافا قد نشب بين الشريكين “بن جدو” و”كريم” على خلفية صرف الاموال في المحطة التي تأخر ظهورها الى العلن عن الموعد الذي أعلن عنه “بن جدو”. وعلى اثر اتساع الخلاف، دخل حزب الله وامينه العام على الخط، وتم فض الشراكة على قاعدة “لا غالب ولا مغلوب”، فأخرج نصرالله “كريم” من الشراكة المالية في الحصص، وأبقاه مستشاراً في المحطة كما ذكرت صحيفة الديار.

 

ولكن بن جدو نفى في حديث لصحيفة «السفير» اللبنانية تدخل نصرالله قائلا: «لا أعتقد أن السيد نصر الله لديه الوقت حتى يفرغه لمسألة تعني قناة ما. حتى «المنار» المسؤول عنها هو السيد هاشم صفي الدين، وليس الأمين العام، الذي لديه استراتيجية كبرى وقضايا أكثر أهمية. وأجزم بأنني لم أتلق دولارا واحدا من «السيد» أو «حزب الله»، فكيف الحال بأربعة ملايين دولار، بحسب بعض وسائل الإعلام؟»

وأضاف بن جدو: «الحديث عن إيران ليس جديدا. ولكن الناس تحدثوا ايضا عن تمويل سوري، وقطري، وحتى تركي.. وهنا أسأل: كيف يتقبلون أن تمول قنوات لبنانية أخرى مثل «ال بي سي»، و«الجديد» و«المستقبل» من قبل أشخاص، وقنوات مصرية وتونسية من قبل رجال أعمال (رجل أعمال واحد وراء كل قناة)، ولا يتقبلون فكرة أن «الميادين» ممولة من قبل مجموعة من رجال الأعمال؟».

وقد استقر فريق العمل على نحو ثلاثمئة شخص، في المجالين التحريري والتقني. وأبرز مقدمي البرامج، الى جانب بن جدو الذي سيحمل برنامجه عنوان «من الميادين»، كل من سامي كليب، لينا زهر الدين، زاهي وهبي، يحيى أبو زكريا، غسان الشامي، لانا مدو.