بعد ان صدرت الارادة الملكية السامية بتعيين دولة رئيس الوزراء الاسبق عبدالرؤوف الروابدة رئيسا لمجلس الاعيان خلفا لدولة طاهر المصري ، تصبح رئاسة المقاعد القيادية الحاكمة في الاردن من الشخصيات الوطنية ( الشرق اردنية ) و هذا الامر غير متعارف عليه عادة في الدولة الاردنية.
فبوجود دولة عبدالله النسور على رأس الحكومة الاردنية ، و دولة عبدالرؤوف الروابدة على رأس الاعيان، و دولة فايز الطراونة رئيسا للديوان الملكي ،و معالي سعد هايل السرور رئيسا لمجلس النواب ( حاليا )، و من المرشح ان يبقى او ان يأتي مكانه عاطف الطراونة او مصطفى العماوي او عبدالكريم الدغمي ،و هم جميعا يمثلون نفس التقسيمة الديموغرافية في الاردن.
و هنا يبقى الشارع الاردني في تساؤل كبير ، لماذا تم اقصاء الشخصيات الاردنية من اصول غير شرق اردنية من هذه المناصب القيادية على غير العادة، حيث كنا نشهد توازنا او ارضاء لهذه الطبقة والشريحة دوما ، فبوجود دولة طاهر المصري على رأس مجلس الاعيان و معالي طاهر حكمت على سدة السلطة القضائية كان التوازن موجودا نوعا ما و مرضيا لجميع الاطراف.
اما الان و باقصاء المصري بات الامر يحتاج لمراجعة جادة، لاعطاء هذه الشخصيات و الشريحة الكبيرة جدا في المجتمع الاردني دورا جديدا ..
و يبقى السؤال .. أين سيكون هذا التغيير اذا ما تم هذا الامر ؟؟ هل سيكون في رئاسة الحكومة ام في رئاسة الديوان الملكي ؟؟