وثق الناشطون سقوط عشرات الشهداء بينهم 15 طفلا في حلب جراء انفجار البراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات الحربية التابعة للنظام لليوم الثاني على التوالي منذ انتهاء العاصفة الثلجية.
وأفاد ناشطون ميدانيون أن طائرات النظام استهدفت بالبراميل المتفجرة الأحياء الشرقية والوسطى في مدينة حلب, وأسفر القصف عن اشتعال النار في أحد شوارع حي "كرم البيك".
وفي حماة، أفاد مركز حماة الإعلامي بسيطرة فصائل الجيش الحر على قريتي العصافرة والبرغوثية بريف حماة الشرقي ضمن معركة "قادمون"، فيما أفاد المركز في ساعات الصباح الأولى بقصف طيران النظام الحربي قرية "رسم الأحمر" في الريف الشرقي بينما واصلت راجمات الصواريخ قصف بلدة "قسطون" في الريف الغربي وسط حملات دهم واعتقال شنتها قوات النظام في حي الجراجمة والبرازية بمدينة حماة.
وفي ريف دمشق، واصلت ميليشيات النظام قصفها المدفعي والصاروخي على مدينة الضمير، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من المدينة بشكل كامل وتحولت المدينة بحسب ناشطين إلى مدينة أشباح بعد نزوح سكانها هرباً من بطش الأسد.
وأكد مراسل تلفزيون "أورينت نيوز" يوسف الدوس أن الطائرات الحربية للنظام شنت 7 غارات على مدينة جاسم بالريف الغربي لدرعا, وأسفرت الغارت عن عشرة شهداء بينهم أطفال و أضاف أن "من بين الشهداء عائلة كاملة نجىا منها طفلان".