قال ضابط كبير في الشرطة المصرية في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء الأول من يناير 2014 أن الفريق عبد الفتاح السيسي استدعى بصورة عاجلة عدداً كبيراً من ضباط الشرطة برتبة “لواء” من مختلف أنحاء الجمهورية الى اجتماع عاجل بالقاهرة، وذلك بعد مقتل وزير الداخلية محمد ابراهيم.
وبحسب الضابط الذي طلب عدم نشر اسمه أو الاشارة الى هويته بأي شكل من الأشكال فان السيسي اجتمع بالفعل مع كبار الضباط في الداخلية، وكان هدف الاجتماع تعيين وزير داخلية جديد خلفاً للمقتول محمد ابراهيم، الا أنه طلب التكتم بشكل كامل ومشدد على خبر مقتل الرجل لحين الاعلان رسمياً عن ذلك.
ولم يتمكن الضابط من تحديد من هو الذي نفذ عملية اغتيال ابراهيم، ولا كيفية الاغتيال، الا أنه يقول بأن احتمال التصفية الداخلية أمر وارد بقوة، حيث ربما يكون مقتله ناتج عن صراعات داخل الشرطة والداخلية، خاصة وأنه يأتي بعد يومين فقط على مقتل ضابط كبير في وزارة الداخلية بمنطقة سيناء في ظروف غامضة.
ويقول المصدر إن مبنى وزارة الدفاع في القاهرة أيضاً شهد حركة غير طبيعية، ونشاطاً غير معتاد مساء الأربعاء الأول من يناير، رغم أنه يوم عطلة، وفي الوقت الذي ينشغل فيه المصريون بالاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة.
ولم يتمكن موقع “أسرار عربية” من التأكد من صحة الأخبار من أية مصادر اضافية أو مصادر مستقلة حتى لحظة نشره بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس، كما لم تعلن أي من وكالات الأنباء هذا الخبر أو تشر اليه من قريب أو بعيد، فضلاً عن أن أياً من المصادر الرسمية في مصر أو وسائل الاعلام القريبة من الأمن والجيش لم تشر له حتى لحظة نشره.
وتأتي هذه المعلومات في الوقت الذي تتحدث فيه العديد من المصادر، بما فيها الضابط الذي تحدث لموقع “أسرار عربية”، عن حالة من الفوضى تشهدها أروقة الحكم في القاهرة، وخلافات تعصف بأجهزة الأمن والجهاز العسكري، وهي الخلافات التي يتوقع البعض بأن تمتد الى تصفيات فيما بين أقطاب الجيش والشرطة.
اسرار عربيه