أعلن ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ "ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻏﺮﺏ ﻓﻴﺮﺟﻴﻨﻴﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺠﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺴﺮﺏ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣﺎ ﺃﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﻣﺌﺎﺕ ﺁﻻﻑ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ، ﻭﺃﻣﺮ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻭﺗﻜﺜﻴﻒ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻈﻼﺭﻭﻑ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺠﻤﺖ ﻋﻦ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ". ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺇﻟﻰ ﺍﻥ "ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﻭﻛﺎﻟﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ، ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻛﻞ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻌﺐﺀ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ، ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ".