صحيفة العرّاب

بالصور ..أوباما يبحث في الرياض سبل دعم المعارضة السورية سياسيا وعسكريا

 

واشنطن بوست : خطة امريكية تشمل تدريب المخابرات المركزية الأميركية لنحو 600 مقاتل بالمعارضة السورية كل شهر في السعودية والأردن وقطر..

عمون - استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مساء الجمعة الرئيس الأميركي باراك أوباما، في روضة خريم، التي انتقل اليها عبر طائرة.

وكان في مقدمة مستقبليه فور وصوله إلى روضة خريم ولي العهد نائب وزير الدفاع رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.

وتعتبر روضة خريم منتزهاً برياً ذات طبيعة خلابة ومميزة تبعد عن مدينة الرياض حوالي 100 كلم شمال شرقاً على مقربة من مركز غيلانة في الطرف الجنوبي الغربي من الدهناء، وتتبع إدارياً لمحافظة رماح.

يذكر أن الرئيس الأميركي قد وصل في وقت سابق اليوم إلى الرياض، وكان في مقدمة مستقبليه في مطار الملك خالد الدولي أمير منطقة الرياض الأمير خالد بن بندر وعدد من الأمراء والمسؤولين.

وقال مسؤول أميركي يرافق الرئيس باراك أوباما في زيارته للسعودية الجمعة إن أوباما سيبحث في زيارته إلى المملكة كيفية تعزيز وضع المعارضة السورية المعتدلة سياسيا وعسكريا وفق ما افادت قناة الحرة.

وأضاف مساعد مستشارة الأمن القومي بن رودس للصحافيين أن احد المواضيع الرئيسية للمحادثات هو "كيف يمكننا تعزيز وضع المعارضة المعتدلة داخل سورية سياسيا وعسكريا كثقل موازن للأسد وأيضا بصراحة كوسيلة لعزل الجماعات المتطرفة داخل سورية".

وأكد بن رودس إن العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية "تشهد تحسنا منذ الخريف" بسبب التنسيق الأفضل للمساعدات المقدمة للمعارضة السورية.

وتابع: "علاقاتنا مع السعوديين أقوى اليوم مما كانت عليه الخريف الماضي عندما واجهنا خلافات تكيتكية بيننا"، موضحا أن التحسن حصل بفضل "التعاون الوثيق" بينهما من أجل تنسيق الدعم للمعارضة.

وفي نفس السياق، قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الولايات المتحدة مستعدة لزيادة المساعدات السرية للمعارضة السورية في إطار خطة تناقشها مع حلفائها بالمنطقة ومن بينهم السعودية.

وذكر الكاتب المتخصص في الشؤون الخارجية ديفيد اجناتيوس في مقال نشرته الصحيفة الخميس أن الخطة تشمل تدريب المخابرات المركزية الأميركية لنحو 600 مقاتل بالمعارضة السورية كل شهر في السعودية والأردن وقطر. وسيضاعف ذلك من عدد القوات التي تتلقى التدريب في المنطقة حاليا.

وبحسب ما ورد في المقال فإدارة الرئيس باراك أوباما تدرس حاليا فكرة الاعتماد على قوات العمليات الخاصة الأميركية أو عناصر أخرى من الجيش في تدريب المقاتلين وهو الأمر الذي يقول المعارضون السوريون إنه سيكون له آثار سياسية جانبية أقل من الاعتماد على المخابرات المركزية.

أوباما يصل السعودية لبحث الملفات الساخنة 

ووصل أوباما الجمعة إلى الرياض في زيارة رسمية يلتقي خلالها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لبحث العلاقات الثنائية في ظل خلافات بين البلدين حول ملفي سورية وإيران.

والزيارة هي الثانية التي يقوم بها أوباما منذ العام 2009 إلى المملكة أحد أبرز حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الزيارة، التي تستغرق أقل من 24 ساعة، بعد جولة أوروبية قام بها الرئيس الأميركي، وسط خلافات حول الملفين السوري والإيراني تهز التحالف التاريخي بين البلدين.

وسيغادر الرئيس أوباما السعودية صباح السبت عائدا إلى بلده.

وعشية هذه الزيارة، رأى مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الصندوق الوطني للديموقراطية عبد الرحمن الجبوري، أن الرئيس أوباما سيسعى خلال زيارته للرياض إلى طمأنة السعودية بشأن السياسات الأميركية في المنطقة.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي السعودي حسين شُبكشي أن هذه الزيارة ستعيد التواصل والثقة بين البلدين. 

واعتبر شبكشي أن اللقاء بين العاهل السعودي والرئيس الأميركي سيكسر الجمود الذي يسود العلاقات الثنائية منذ اندلاع الثورات في المنطقة. 

العربية + الحرة