صحيفة العرّاب

النائب المناصير يحتج على تشكيلة مجالس أمناء الجامعات الأردنية

احتج النائب بسام المناصير على تشكيلة مجالس أمناء الجامعات الأردنية الرسمية بسبب ما قال انه "استبعاد عدد من الشخصيات المعروفة من أبناء عباد"، من المشاركة في مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية، باعتبار ان الحكومة راعت المعادلة في كل الجامعات الأخرى جغرافيا وديمغرافيا شمالا وجنوبا وشرقا.

 وقال المناصير الذي ينتمي لعشائر عباد في رسالة بعث بها لرئيس الوزراء نادر الذهبي أمس "اتساءل عن سبب هذا التجاهل والتغيب، وهل دولتكم لا تعلمون بتركيبة المنطقة وأهله".
 
وذكر النائب في رسالته رئيس الوزراء بشخصيات من ال عباد فقال، "إنني يا دولة الرئيس أود أن أذكركم على سبيل المثال لا الحصر بالعديد من شخصياتنا المرموقة والتي تحظى بالاحترام والتقدير على صعيد الوطن وخارجه والتي لا يشكك احد بولائها وصدق انتمائها، فلماذا استبعد الدكتور عدنان البخيت وعبد السلام العبادي والدكتور مصطفى شنيكات والدكتور فايز الربيع والدكتور عبد الحميد الناصر والدكتور عبد الرحمن العرمان والدكتور عبد الله العويدي والسيد زياد المناصير، وغيرهم العشرات من أصحاب الكفاءة والخبرة والذين يشهد لهم القاصي والداني بالحكمة والحنكة".
 
وكان المناصير استهل رسالته للرئيس الذهبي بالقول "أرجو أن يكون قد تبقى لديكم بقية من الوقت بعد أن ضاق صدركم عن سماع أي شكوى أو مظلمة، تقع على المواطن الصابر المحتسب في هذه الظروف النفسية والمادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها وطننا العزيز".
 
وقال "أنني إذ أسجل بمرارة عتبي الشديد على دولتكم على استبعاد وتغيب أي من الكفاءات العالية التي يفخر بها أبناء عباد في محافظة البلقاء فيما يتعلق بتشكيلة مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية، الأمر الذي ولد لدينا شعورا من المرارة والانزعاج، علما إنني سبق وان رجوت دولتكم وقبل تشكيل مجلس الأمناء بشهر أن تأخذوا بعين الاعتبار التوزيع الجغرافي والديموغرافي العادل في هذا الموضوع".
 
وواصل قائلا: "لقد أثلج صدري أن يكون ستة من أبناء السلط من بين أعضاء المجلس ولكن بقدر ذلك آلمني أن لا يكون من بين أبناء عباد والعدوان أحدا في مجلس الأمناء وكي لا ينحي المشككون و المفسرون بكلامي منحا عشائريا لكن أبناء عباد والعدوان جزء مهم وأساسي في تركيبة البلقاء أرضا وتاريخا وحضارة ومجلس الأمناء جزء من التعبير عن هذا المكون وهذا الدور الذي لا ينكره إلا جاحد، ولا يتجاوز عنه احد بهذه البساطة، فهذا واقع الحال الذي أفرزته التركيبة الجديدة لمجلس أمناء الجامعة.  الحقيقة