إعلانات "مشبوهة" تغزو وسائل الإعلام الأردنية المختلفة ... "طُعم" للفتايات... والقانون "مُقصر"

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2015-02-25
1118
إعلانات

  ما زالت إعلانات 'مشبوهة' تغزو وسائل الإعلام المختلفة الأردنية ، دون رقيب أو حسيب ، ويبدو أن أرباب العمل يهمشون طبيعة مجتمع شرقي ، ملتزم ، غير آبهين لأخلاقيات مجتمع ، جل اهتمامه أن يصطاد فتايات على أساس المظهر ، دون النظر إلى كفاءة وخبرة وأفكار تلك الفتاة ، فتجده يضع إعلانا 'يبخس' من خلاله قيمة الفتاة ، ويتعامل معها على اساس الشكل والجسد ، وغن لم تمتلك شهادة .

فتايات وقعن في براثن تلك الإعلانات ، فقد جلسن ّ في منازلهن طويلا ، وبات الملل عنوانا رئيسيا في حياتهن، وما يجدنّ إعلان توظيف حتى يذهبن إلى مكان العمل المنشور في الإعلان ليتفاجأن بصاحب عمل يخلو من اخلاقيات التعامل المهذب ، ينظر إليها بطريقة تثير الشبهات ، يحاول إقناعها بدخل مناسب، وبإجازات سهلة ، وهنا تقع الفتاة بين فكي ذئاب بشرية .

مواقع التواصل الاجتماعي ، أصبحت 'طُعما' سهلا للفتايات ، حيث ان الكثيرات يقمن بإرسال صورهن عبر الإيميلات ، وعبر الدردشة لهؤلاء الذين ودعوا أخلاقياتهم وضمائرهم ، والفتاة قد تكون غافلة عن مجتمع يحتوي على ذئاب بشرية ، فخبرتها للحياة لم تعززها لمعرفة واقعها ، لتنصدم بشوائبه' المخزية'.

وما أن نفتح صحيفة ، أو موقع خاص بالتوظيف ، وغيرها من الوسائل حتى تجد إعلانا يشوبه العديد من المهنية في صياغة الإعلان ، ومضمون مناف لمبادئنا وأخلاقنا ، والضحية 'فتايات' في عمر الزهور ، يتوجهن إلى المكان المعلن عنه ، للتخلص من الملل ، أو مساعدة عائلتها في تكاليف الحياة ، او أنها بحاجة لخبرة للإرتقاء في ميدان العمل ، وغيرها من الامور، فتجد مكانا موبوءا.

إعلانات فاضحة ، ونتائج عقيبة ، هنا يتلخص دور الرقابة في الاردن ، في مضمون الإعلانات من منطلق 'درهم وقاية خير من قنطار علاج' ، لوضع حد لكل من تسول له نفسه بإيقاع ضحاياه بطريقة مُستفزّة.

فلماذا لا يكن هنالك جهة معنية بهذا الشأن ، فالأمر بحاجة للإرتقاء الإعلاني ، فالتجاوزات واضحة ولا يمكن إغفالها، علما أن هنالك تقصير قانوني بهذا الجانب.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

مواطنة26-02-2015

هذا الموضوع قديم جدا وقد تم اثارته اكثر من مرة وبدون اي رد فعل من اي من الجهات الرسمية، او حتى الجرائد نفسها، وخاصة تلك الأسبوعية التي لا تحتوي سوى الاعلانات، قد اقروا انهم لايقرأوا الإعلانات لكثرتها. معظم هذه الإعلانات هي مقدمة تمهيدية للدعارة واستغلال الحاجة الماسة للمال بسبب الفقر وضيق ذات اليد. مثل هذه المواضيع بحاجة لحلول جذرية من جميع الجهات، لأن الفتيات يقعن ضحايا لمجرمين متمرسين في الرذيلة وطرقها
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.