الامة ارخت حزام عفتها !

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2016-10-26
2307
الامة ارخت حزام عفتها !

بقلم الاعلامي ..بسام الياسين

 ((( الجهر بالحقيقة على رؤوس الاشهاد قمة الصدقية. وذروة الجرأة الدوران مع الحق حيثما يدور، اما قول كلمة الحق هي اعظم الجهاد عند الله . الحقَ…الحقَ اقولُ لكم :ـ ان لا قرار إلهياً بتنصيب حاكم ابدي على اكتاف الامة،لكنه اختراع بشري من بقايا القرون الوسطى.ما يجري على الخارطة العربية مخاض عسير عانت منه الامة الكثير الكثيرعلى ايدي الحكام الوطنيين والغزاة المستعمرين.ظلم للافراد للشعوب.امتنا تعيش اليوم فوضى مدمرة لا خلاقة كتلك التي بشرت بها كونداليزا رايس المغرقة بالسواد والسوء.تتخبط في البحث عن ذاتها،وفي نهاية المطاف ستخرج منتصرة على طغاتها وذاتها.ما نقوله ليست نبوءة كنبؤات الجنرال ضاحي خلفان المرضية التي لا تصدر الا عن جاهل بالسياسية او أُمي لم يدخل مدرسة الحياة لان المال والرتبة افسدتا سلوكه ولطختا تاريخة بما لا يتسع المقال والمقال لذكر سوءاته. آفة الامة في نُخبها الانتهازية التي لا يعنيها من اوطانها الا صيد الجوائز،وما تحصل عليه من مغانم. الحقيقة الثابتة المؤكدة تلك التي ستاتي ساعية على قدمين من نار ونور….نار تحرق المستبدين ونور تُشعل مصابيح المستقبل. ))).
يا ذا النون …!!
كيف رمُوكَ بقاعِ البحرْ ؟!
وجلستَ ببطنِ الحوتِ تُسَبِحَّ باسمِ اللهْ
” سبحانك اني كنت من الظُلام ”
وتحملتَ عذاباتِ الوحدةِ والقهرْ
ووحشةَ عتمةَ ليلِ البحرِ وليل الليلْ وجوف الحوتْ
لا حبَ يموتُ الا يومَ يموتُ العشاقْ
لا حيَ يموتْ
الا حينَ يحينُ الاجلُ الموقوتْ
سبحان الحي الباقي القيوم
سبحانكَ عما يصفونْ
إن قال لشيءٍ كنْ فيكونْ !
يا الله….كنا امةَ خيلٍ ورماحْ
امة فرسانٍ ونزال
يا للعارِ…..و يا للعارْ
صار الوطنُ العربيُ كرقعةِ شطرنجٍ
والكلُ عليها احجارْ
وعقالُ العز صار
رَبَّاطاً لحذاء الروسي و لبسطار ” الانكلِ سامْ”
وفارسُنا من غمزةِ عينٍ يرخي السروالْ
اسألُ عربانَ النفطِ وعربان القحطِ وعربانَ التدميرْ
بالسرِ الكامنِ بينَ الكافِ وبينَ النونّ
لِمَ هذي العتمةُ تكبرُ فينا ؟!
الله الخالقُ نور
وتُطاردنا الظُلمةُ والظُلام ُ في كلِ مكان
من رامَ اللهِ الى بيروتْ
الاجهزةُ الامنيةُ تسكنُ فينا
كالموتِ الساكنِ في التابوتْ
قلْ لي يا يونسَ حين لمستَ البرَ…
وعانقت الشمس و ابصرت النورْ
كيف رأيت الامة تنعق فيها الغربان ؟!
والديكُ خصيً صار بحمص
قطعوا منه الحنجرة حتى غاب الصوتْ
ممنوعُ ان تهمسَ بالهمسِ من طنجةَ للقدسْ
عارُ ان تلفظَ مفردة الوحدة او تنطق بالحرية !
يا للعارْ… سقطت عزتنا من داهوك الى غزة
هاجرنا من الفلوجة و داريا الى كردستان و اضنة التركية
ونزحنا من درعا للعقبة
كما هاجرنا من يافا والرملةْ
ثم ركبنا سفنَ الموتِ لاوروبا !!!
بغدادُ تلك الكانت تستحلبُ حصتها من ماءِ الغيمةْ
ذبلت من عطشٍ و إصفرتْ من جوعِ كالعشبةْ
ودمشقُ صلاح الدينِ وسيفُ اميةْ
صارت للقيصرِ سيركاً للدب الروسي
ولـ “رستم “كسرى فارس صار الاموي حُسينية !!
يا رب الارباب ما انذلنا بل ما انذل انظمة باعتنا
هذي بغدادُ الساكنةِ التابوتْ
تصحو وتنامَ على صوتِ البارودْ
اتراك فرس و علاقمة سفلة
اعرابُ… روسْ وصهاينةُ قتلة
و رغال بعصاه يهش الفيلة
ويجرجرها بالخرطوم الى مكة عنوة
و حُثالاتِ الدنيا احتشدتْ
ما بين فلسطينَ الثكلى والنخلِ الملتاعِ على دجلةْ
والعرب الاقحاحُ…العرب الفرسان
باعوا الخيلَ..رهنوا السيفَ وناموا نومة اهل الكهفْ
القوا بالرمحِ بسوقِ الخردةْ
قال العربانٌ على عادتهم
للكعبةِ ربُ يحميها
اوباما لطش المليارات و ادار لنا ظهره
و مسلماني من طهران يتوعد ان يمسحنا
ويدوس على عزتنا
“جاستا” تبغي ان تجعلنا حفاة كرعاة الابل
لنعود كما كنا نقتات على حبات العجوة
نتسول منها رغيفَ الخبزِ المُرْ
نتوسل ما يستر عورتنا
الاسوأ يا ذا النون
اسألكم و انا منكم :ـ هل فينا…فيكم…فيهم زلمة ؟!
الصورةً ليست بالابيضِ و الاسودْ….الصورةً ليست بالالوانْ
الصورةُ قاتمةً من وحلٍ ودخانٍ يمطرنا قطران
نخرً الحكامُ الظلامُ عظامَ الامةِ
كَمِنْسَاَةِ سليمانَ نخرتها الديدانْ
مَنْ نحنُ ؟!
في الحرب الاهلية ابطالُ نحنُ
عنترة ُيذبحُ عنترةً
في الحربِ مع الاعداءِ الاعداءْ
يهبطُ شعرُ الشاربِ من اعلى الوجهِ…
يبحثُ عن جحر في قاع العانةِ…
ويصيرُ الواحدُ منا كحريمِ السلطانْ
يجثو باشارةِ اصبع من حاجب مولانا
وطني ما زلتُ احبكَ اكثر مني…. اكثرَ من ولدي
وطني يا اغلى / احلى / اجمل/ انقى من كل الاوطانْ
ما زلت احب العرب العاربة و احب العربانْ
و احبُ التاريخَ العربي و احبَ القرآنْ
اهٍ يا امة كانت خيرَ الناسْ
كم انت عظيمة
لو فيكِ رجالٌ شجعانْ
كصلاح الدينِ وخالدَ والقعقاعْ
لو فيكِ رجالُ لا نسوانْ

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.