كشف غموض مقتل احد المواطنين وخادمته في منطقة ام اذينة والقبض على الجناة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-02-08
1330
كشف غموض مقتل احد المواطنين وخادمته في منطقة ام اذينة والقبض على الجناة

  قالت ادارة الاعلام الامني في مديرية الامن العام انه بتاريخ 5/2/2017 ورد بلاغ لغرفة العمليات الرئيسية في مديرية جنوب عمان بوجود حريق في احدى الشقق السكنية في منطقة ام اذينة ، حيث تم على الفور التحرك للمكان من قبل المركز الامني المختص والبحث الجنائي ومجموعات الدفاع المدني التي عملت على اطفاء الحريق , حيث عثر بعد ذلك بداخل الشقه على جثتين احداهما لمالك الشقة وهو مواطن سبعيني , تبين من الكشف الظاهري على جثىتة بوجود آثار لشدة وعنف على انحاء متعددة من جسده , والاخرى لخادمته من جنسية اسيوية تبين أيضاً وجود لاثار شدة وعنف على جسدها وجرى على الفور استدعاء الطبيب الشرعي والمدعي العام المختص الذي أمر بتحويل الجثتين للطب الشرعي .

واضافت ادارة الاعلام الامني انه تم تشكيل فريق تحقيقي خاص من شعبة بحث جنائي العاصمة ومديرية شرطة جنوب عمان لمتابعة الجريمة وكشف ملابساتها وتحديد مرتكبيها , حيث عمل فريق التحقيق على جمع المعلومات والتوسع بالتحقيقات استنادا لما تم التقاطه من ادله في مسرح الجريمة لكشف ملابسات وغموض تلك القضية , حيث افضت التحقيقات تلك الى وقوع الاشتباه على فتاتين اكدت التحقيقات تواجدهما في مكان الجريمة لحظة وقوعها . 

وتابعت ادارة الاعلام الامني انه بالبحث عن الفتاتين المشتبه بهما تمكن الفريق التحقيقي من تحديد مكان تواجدهما في محافظة الزرقاء حيث توجه الفريق للمكان المحدد وجرى ضبطهما هناك واصطحابهما للتحقيق, حيث اعترفتا بالتحقيق معهما بانهما في يوم الجريمة توجهتا لمنزل الضحية بعد قرائتهما لإعلان عن حاجته لعاملات في منزله , وعندها وقع خلاف فيما بينهم هناك اقدمتا على اثره بضربه بواسطه اداة راضة على انحاء من جسده وضرب خادمته كذلك , وسرقة مبلغ 800 دينار كانت بحوزة المغدور اضافة الى محاولتهما خلع قاصة حديدية كانت في احدى الغرف , ثم قامتا باضرام النار في المنزل في محاولة منهما لإخفاء اثار ومعالم الجريمة وجرى توديع القضية لمدعي عام محكمة الجنايات الكبرى . 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.