بالتفاصيل .. زوج مخادع في عمّان يواجه الإعدام شنقا حتى الموت

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2017-02-21
1495
بالتفاصيل .. زوج مخادع في عمّان يواجه الإعدام شنقا حتى الموت

  انهى مدعي عام الجنايات الكبرى التحقيق بقضية مقتل امراة خمسينية على يد زوجها الستيني بمنطقة المدينة المنورة في آب الماضي، بعد العثور عليهما مضرجين بدمائهما من قبل الشرطة، ومصابا كل منهما بطلق ناري واحد.

وكشفت التحقيقات انذاك محاولة خداع الزوج القاتل المحققين برسمه سيناريو للجريمة.
ويواجه الستيني الموقوف منذ آب الماضي عقوبة الاعدام شنقا حتى الموت في حال ثبوت تهمة القتل العمد خلافا لاحكام المادة 328من قانون العقوبات عليه.
الزوج القاتل كان قد اصطحب زوجته المغدورة لتناول العشاء قبل واقعة الجريمة بيوم واحد وفق ما كشفت عنه لائحة الاتهام ،التي بينت ان المغدورة هي زوجة المتهم القاتل ويوجد خلافات بينهم لاسباب لم يتوصل التحقيق الى معرفتها.
وتابعت أنه وعلى ضوء ذلك اقدم الزوج على التفكير من التخلص من المغدورة فأعد العدة لذلك ولكي تطمئن زوجته المغدورة ،وقبل واقعة القتل بيوم واحد اصطحبها الى احد المطاعم وتناولا العشاء.
وليكمل مخططه اصطحبها الى منزل انسبائه في منطقة مرج الحمام ليزيدها اطمئنانا.
وأفادت اللائحة في ليلة تنفيذ جريمته جهز اداة الجريمة مسدس وقام بتحضيره لغايات تنفيذ مخططه الاجرامي ،وبعد الانتهاء من زيارة انسباءه ولكونه ايقن بان الوقت حان لتنفيذ ما عقد العزم عليه ،وفي طريق العودة الى منزلهما في منطقة شارع المدينة المنورة وفي ساعة متاخرة من الليل ايقن بان الوقت قد حان،فانتظر المغدورة حتى اصبحت تسير امامه قرب مكان سكناهم وسار خلفها.
وبعد ذلك اخرج مسدسه وقام باطلاق عيار ناري من المسدس الذي كان بحوزته واصابها في راسها من الخلف.
واضافت التحقيقات أنه ولشدة مكره ولاخفاء جريمت النكراء قام بالرجوع الى الخلف واطلق النار على كتفه ليبعد الشبهات عن نفسه ولكي يتضح للعيان ان من قام بقتل زوجته اشخاص اخرين حاولوا قتله ايضا ليتبين ان المغدور قد فارقت الحياة.
وعلل الطبيب الشرعي بان سبب الوفاة تهتك الدماغ والمخيخ والنزف الدموي فوق وتحت اغشيته.
وأحال المدعي ملف القضية الى محكمة الجنايات الكبرى للبدء باجراءات المحاكمة.
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.