• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

استياء بعد إحالة 15 معلماً أعضاء بلجنة إحياء نقابة المعلمين على الاستيداع

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-07-13
1055
استياء بعد إحالة 15 معلماً أعضاء بلجنة إحياء نقابة المعلمين على الاستيداع

احالت الحكومة 15 معلما ومعلمة على الاستيداع, في قرار اعتبرته فعاليات تربوية عقابيا, اتخذ لعضويتهم في لجنة احياء نقابة المعلمين.

ونص قرار مجلس الوزراء, الذي يحمل رقم 1925 وصدر بتاريخ 6/7/2010 وحصلت العرب اليوم على نسخة منه, انه بالاستناد لاحكام المادة (175/أ/1/د) من نظام الخدمة المدنية رقم 30 لعام 2007 وتعديلاته, قرر مجلس الوزراء الموافقة على احالة الموظفين المذكورين في الجدول المرفق على الاستيداع اعتبارا من 8/7/,2010 وحتى يكملوا المدة المقررة من خدمتهم المقبولة للتقاعد, محسوبة من تاريخ احالتهم على الاستيداع, وهي 24 عاما للذكور و19 عاما للاناث.
واعتبر المعلمون, الذين شملهم قرار الاستيداع, الخطوة أنها عقوبة من الحكومة إثر مطالبتهم بانشاء نقابة للمعلمين, وتحسين اوضاعهم المعيشية.
واشار المعلمون أن حملة الاحالات على الاستيداع لن تتوقف عند هذا الحد, حيث ستكون هناك وجبات اخرى لمعلمين عملوا في العمل العام.
ووصف عضو لجنة احياء نقابة للمعلمين يوسف صندوقة, الذي احيل على الاستيداع, القرار بـ المتعسف, مبينا انه يأتي في سياق عقوبة منظمة.
وقالت عضو لجنة النقابة في محافظة الكرك ادمى زريقات ان قرار الحكومة تكميم للأفواه, ويدل على تدني مستوى الديمقراطية والحرية في البلاد.
واكدت زريقات ان القرار الحكومي لن يرهب المعلمين, ولن يمنعهم من المطالبة بحقوقهم ومكتسباتهم التي نص عليها الدستور.
وكشف رئيس لجنة نقابة المعلمين مصطفى الرواشدة النقاب عن قائمة جديدة, سيعلن عنها قريبا, تضم 130 معلما ومعلمة, ممن كان لهم دور في المطالبة بإحياء النقابة.
واشار الرواشدة ان لجنة النقابة ستجتمع غدا (اليوم) في مجمع النقابات المهنية للتباحث في عدد من الاجراءات ازاء قرار الحكومة.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

باسل سنقرط15-07-2013

ما هي الأسماء؟
إذا ممكن ذكرها للتوثيق، والتاريخ
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.