تورط أذرع حكومية في شحنة اللحوم الاثيوبية

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-08-11
1544
تورط أذرع حكومية في شحنة اللحوم الاثيوبية

  في تطور لاحق على قضية اللحوم الاثيوبية والتي نشرخبايا وأسرار استيرادها تأكد وجود أذرع حكومية بتلك القضية الشائكة والتي دارت حولها علامات استفهام إذ سهلت أطراف حكومية عملية فتح باب استيراد المواشي من اثيوبيا رغم تحفظ عديد من الدول على ذلك نظراً لكثرة الأمراض والأوبئة المنتشرة فيها.

وبعكس الغاية من فتح باب الاستيراد لرفد السوق باللحوم وتخفيض أسعارها كي يستفيد منه الفقراء وأبناء الطبقة الوسطى الفئة الأكبر من المجتمع، انحازت الأذرع الحكومية لصف رأس المال وسطوته وضربت بعرض الحائط القسم الذي يتضمن عبارة "... وان اخدم الأمة... وأن اقوم بالواجبات الموكولة إليً بأمانة" بحيث سخرت خدماتها تحت طوع رأس المال والنفوذ متناسية أن المواطن الأردني البسيط هو الجزء الأهم من هذه الأمة وانه المقصود بالقسم.

قضية الترقيع لإحدى كبرى شركات استيراد اللحوم باتت مكشوفة ولم يعد يخفى على أحد انها سيطرت وبمساندة حكومية وعلى مدار سنوات طويلة على القطاع متحكمة بقوت المواطن ولقمة عيشه لدرجة وصلت إلى أن يُسهم وزير الدولة وزير الزراعة سمير الحباشنة بضياع ملايين الدنانير من خزينة الدولة المثقلة بالعجز لتصب في حسابات شركة مهيمنة وشركات صغيرة لم يعد يخفى على احد انها تحت مظلتها-تحتفظ بأسمائها-.

وكشفت احدى الوثائق التي حصلت عليها تباكي" وزير الزراعة خوفاً على تلك الشركة نظراً لشكوى تقدمت بها تطلب اعفاء مستورداتها من الرسوم بأنواعها وضريبة المبيعات.

وتبين الوثيقة ما جاء في مخاطبة الحباشنة لوزير المالية مطالباً اياه بتنفيذ طلب الشركة تخوفاً من تراجع قدراتها التنافسية في السوق المحلي.

وفي كتاب رسمي آخر طلب وزير الصناعة والتجارة هاني الملقي من الحباشنة اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان ذبح الخراف المستوردة من أثيوبيا ضمن المسالخ التابعة لأمانة عمان والبلديات لضمان عدم حدوث اي تلاعب نظراً للشبه بين تلك الخراف والخراف البلدية، مشيراً في الكتاب الى قيام عدد من أصحاب الملاحم يستخدمون أختاما مزورة لختم الخراف الاثيوبية بختم اللحوم البلدية – الختم الأخضر- علماً أن الحباشنة سبق ونفى في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً في مبنى وزارة الزراعة ان يكون هنالك تشابه بين الخراف الاثيوبية والبلدية.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.