ضرغام الهلسا يروي قصة اعتداء الكرك

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-08-13
1769
ضرغام الهلسا يروي  قصة اعتداء الكرك

 صرح الناشط السياسي والحزبي ورئيس دائرة إقليم الجنوب في حزب الوحدة الشعبية ضرغام الهلسا لـ خبرني ليلة السبت الاحد بأن وضعه الصحي مستقرّ وأنه يشارك مع العديد من الفعاليات في اعتصام يطالب باستقالة كل من محافظ الكرك ، لأنه- حسب قوله- حاول تشتيت جمع الكركيين الجمعة والإضرار بهم.

وأضاف: ما جرى كان أمرا مدبرا من الجهات الرسمية التي أطلقت أصحاب السوابق والبلطجية على الناشطين والمعتصمين وسط مدينة الكرك مع أن ما كان عبارة عن اعتصام سلميّ لم يتجاوز عدد المشاركين فيه الـ 150 شخصا.

وروى الهلسا لـ خبرني ملابسات الحادث: بدأنا نلحظ أصحاب الاسباقيات خلال قراءتنا للبيان، فذهبت لمساعد المحافظ ونبّهته لذلك ومع هذا لم نجد أي جدوى.

وأضاف: اختبأ الأمن بـ"كشكهم" بينما تنادى البلطجيّة لضربي قائلين "هذا اللي خرّب الكرك"، وبدؤوا ينهالون عليّ وعلى رفاقي بالضرب، ثم أخرجوا سكاكينهم إلا أن الأهالي منعوهم من ذلك.

لافتا إلى قيام احدهم بإبراز سكين وتهديده بالقتل إذا شارك مرة أخرى في اعتصامات او مسيرات احتجاجية.

وبين الهلسا انه بدا واضحا ان ما جرى كان امرا مدبرا من الجهات الرسمية التي اطلقت اصحاب السوابق والبلطجية على الناشطين والمعتصمين وسط مدينة الكرك.

واعتبر ما جرى امرا خطيرا للغاية ويؤشر على عدم جدية الجهات الرسمية في احترام حقوق الانسان وارادة الشعب الاردني في التعبير عن رأيه في مجمل النشاط الوطني الاردني.

لافتا الى رؤيته البلطجية وهم يضربون ناشطي الحراك تحت سمع وبصر الاجهزة الرسمية وبمشاركة بعضها من خلال موظفين رسميين في محافظة الكرك دليل واضح على تهاون الجهات الرسمية بحادثة الاعتداء على الحراك الشعبي والشبابي.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

هاني جابر20-08-2011

اقعدوا واهدوا وروقوا وصلوا عا لنبي خلي هالمركب ساير بلاش نط ترى كثر النط بقصر العمر. واحنا بخير شو بدك في المحافظ يعني رحت جبت كم واحد وبك تسوي ديمقراطيه على المحافظ ولا بدك تبدا من تحت يعني وحدوا الله واقعدوا وخلوا هالبلد بحالها طول عمرنا عايشين فقراء ما بدنا منكوا اشي
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.