ما صحة ان من قاموا بحرق دراجة السير و اعمال الشغب امام الديوان هم من اقارب وزير الداخلية

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-02-01
2159
ما صحة ان من قاموا بحرق دراجة السير  و اعمال الشغب امام الديوان هم من اقارب وزير الداخلية

  ما صحة ان من قاموا بحرق دراجة  ( السير) وافتعال اعمال شغب امام الديوان الملكي قبل ايام هم من اقارب وزير الداخلية محمد الرعود  ...حيث يعد ما فعلوه امر خطير للغاية وظاهرة غير مسبوقة في الاردن .ان يتم الاعتداء على رجل امن ومحاولة حرقة امام الناس  وحرق كوخ للشرطة ..

ويشاع انه تم الافراج عنهم فورا دون عقاب الامر الذي اثار المطلعين على القضية ؟؟ فاين هو حق رجل السير الذي تم حرقه دون ذنب وهو يؤدي الواجب ؟؟؟

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

اردني01-02-2012

حقيقةً مشكلة كبيرة ويجب ان يتم انهاء خدمات وزير الداخلية على هذه العمله حتى لو اقاربه يجب ان يحاكموه ولكن القصر يدعمهم ايضاً وهنا المشكلة
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

تعب قلبي01-02-2012

والله لو اخذو حق رقيب السير لاتقولوا ظلمو فينا الاصلاح حقاً حترنا يا قرعه من وين نبوسك .
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

تعب قلبي01-02-2012

والله لو اخذو حق رقيب السير لاتقولوا ظلمو فينا الاصلاح حقاً حترنا يا قرعه من وين نبوسك .
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

حي الطفايله31-01-2012

نعم خبر صحيح اين حق مراقب السير واين حق الدوله اذا الدولة تسامح فنحن لا نسامح ولا نريد ان يصبح الاردن مثل سوريا على اعتبار اقارب الوزير شبيحه والشبيحه كل عشيرة لها شبيحه والشبيحه 000000
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

//////////31-01-2012

هلا و الله
قصر في دابوق لرئيس الديوان الملكي رياض أبو كركي ب10 مليون دينار يا بلاش
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

شايف كثير31-01-2012

كلام صحيح ميه بالميه بس بكير عليكم
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.