الأردن... مناطق خارج السيطرة الأمنية تقودها عصابات متخصصة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-02-01
2096
الأردن... مناطق خارج السيطرة الأمنية تقودها عصابات متخصصة

تختص "عصابات" تنتشر في المناطق الوسطى من المملكة بـ"سرقة" سيارات فارهة وثمينة، ومن ثم تقوم ببيعها إلى أصحابها بمبالغ مالية أقل من ثمنها الحقيقي بعد أن "تجردها" من جميع القطع الثمينة التي تحتويها.

 وأكدت مصادر أمنية موثوقة كشفت النقاب عن هذا الأمر، على أن "أفراد هذه العصابات ماتزال خارج السيطرة الأمنية".
 
وقالت المصادر نفسها، التي فضلت عدم ذكر اسمها، إن "تلك العصابات تستهدف السيارات الحديثة والفارهة وتركز تحديدا على سيارات (الدبل كبين)". كما كشفت عن وجود "تحالفات بين أفراد تلك العصابات فيما يتعلق بإخفاء المسروقات وكيفية تصريفها وبيعها"، فضلا عن "مساعدة بعضهم بالتواري عن الأنظار".
 
وأوضحت المصادر أن "هذه العصابات تمتلك أسلحة أتوماتيكية، وينشط أفرادها في ارتكاب جرائم الاحتيال بالذهب المقلد وتجارة المخدرات وتعاطيها وترويجها، بالإضافة الى سرقة السيارات".
 
وكان رئيس الوزراء المهندس نادر الذهبي أكد، خلال لقاء عقد بوزارة الداخلية أواخر العام الماضي لبحث قضية المخدرات، على أنه "لن يسمح لأي كان بحمل السلاح وإطلاق النار بوجه رجل الأمن العام الذي يقوم بواجبه في حماية الوطن والدفاع عن منجزاته"، مشددا على أنه "لا يوجد شخص فوق القانون".
 
وأكد أشخاص سُرقت مركباتهم من عمان على أنهم على "علم بالعصابة التي سرقت سياراتهم، وأن الأجهزة الأمنية في مديرية الأمن العام لم تتمكن من القبض عليهم أو استئصال تلك العصابات التي تتحصن في مناطقها".
 
وأوضح هؤلاء أن أفراد هذه العصابات "يقومون بفك عدد من القطع الثمينة في السيارات تمهيداً لبيعها، قبل أن يتم إعادتها لأصحابها الذين يبدأون في رحلة إصلاح مركباتهم بمبالغ مالية تصل أحيانا إلى خمسة آلاف دينار". الحقيقة الدولية – الغد الاردنية
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

حازم عواد المجالي01-02-2009

يعني المعلومة صحيحة امنيا وامر عادي في كل مكان بالدنيا في هيك واكتر بس اعتراضي على العنوان يعني لو واحد اجنبي مش اردني اتصفح الموقع واكتفى بالعناوين يعني العنوان بحد ذاته كانه احنا افريقيا ولا شرق اسيا خصوصا خارج السيطرة الامنية لا كبيره هاي ما حبيتها بالمره
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.