الوليد بن طلال: اعتماد السعودية على النفط قنبلة موقوتة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2013-11-21
1865
الوليد بن طلال: اعتماد السعودية على النفط قنبلة موقوتة

 قال الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود في مقابلة مع سي إن إن الأمريكية، إن اعتماد السعودية على النفط الذي يمثل 92% من دخل المملكةهو بمثابة قنبلة موقوتة.

وأكد الوليد إلى أن إنتاج الولايات المتحدة للنفط الصخري واكتفاءها بعيدا عن الاستيراد وكذلك دول غربية عديدة أخرى، يؤكد ضرورة إيجاد مصادر بديلة للدخل القومي، وعدم الاعتماد فقط على الموارد النفطية التي تمثل ما يقارب 92% من دخل المملكة وهو ما يمثل مصدر قلق في السعودية والتي تعتمد بشكل أساسي على النفط لتنويع مصادرها في الدخل والبحث عن بدائل.

وكانت وكالة الطاقة الدولية نشرت على موقعها الرسمي تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستبدأ في 2020 بأنتاج النفط.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

ابراهيم21-11-2013

التعهد من رب العزة إستجابة لدعوى أبو الأنبياء ابراهيم عليه السلام بأن يرزق أهله فقدم نعمة الأمن ثم أتبعها بالرزق من عنده حتى يتفرغ الناس إلى عباداتهم
وهنا أود أن أذكر البعض بأن الأمر لا يتعلق بنفط أو ما إلى ذلك إنما هي إستجابة رب العزة لدعوة إبراهيم عليه السلام فإن نفذ النفط أو لم ينفذ كما يتحدث البعض تظل دعوة ابراهيم ملازمة لبلاد الحرمين وتعهد الله لأهل هذا البلد بالرزق والأمان بلد فيها بيت الله الحرام ومسجد نبيه ستظل في حفظ الله ورعايته يسخر لها الرزق كيفما يشاء
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

اسماعيل17-12-2013

رد على ابراهيم :
لكن أوقفوا نفق الرزق في قتل المسلمين في سوريا والعراق ومصر فأنت ياابراهيم ذكرت تفسير ماورد في أول الاية الكريمة رقم 126 في سورة البقرة وتركت تفسيرماذكره الله في تكملة الاية(قال ومن كفرفأمتعه قليلا ثم أضطره الى عذاب النار وبئس المصير)فالمسلم لا يكفر بالنعمة وانفاقها في اشعال الحروب واثارة الفتن بين المسلمين فأموال المسلمين وجدت لخدمتهم وليس لسحقهم فنفط الخليج أستخدم فتنة للأمة العربية والاسلامية فلا تغذوا نار الفتن بما تضخه صنابير نفط الخليج فالأمور أصبحت واضحة للعالم بأسره فوكلنا أمرنا لله الذي لا تخفى عليه خافية ومصيرك تفهم يافهيم كيف تزول النعم وتحل محلها النقم
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.