عطاء كابسات رقم 1/2013 التابع لبنك تنمية المدن والقرى ورائحة الفساد... فمن يتدخل يا حكومة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2014-02-06
5099
عطاء كابسات رقم 1/2013 التابع لبنك تنمية المدن والقرى ورائحة الفساد... فمن يتدخل يا حكومة

  لا يزال عطاء رقم 1 /2013 والخاص بشراء 26 ضاغطة نفايات متوسطة الحجم والذي تم طرحه للمرة الثانية من قبل بنك تنمية المدن والقرى والممول بالكامل من البنك الدولي يلقي بظلاله على المشهد من جديد .

هذا العطاء يتم طرحه للمرة الثانية وذلك اثر اللغط الذي شابه في المرة الأولى واستدعى الجهات الرقابية ومكافحة الفساد والبنك الدولي للضغط على إدارة البنك والجهة المشرفة على هذا العطاء إلى إلغاءه بعد اكتشاف ثغرات ومخالفات بالجملة في هذا العطاء الذي كان يشتم منه رائحة الفساد لكن وبالرغم من الغاءه الا ان حليمه عادت مجددا الى عادتها القديمة وكثر العبث " والبعبشة " واشياء اخرى في هذا العطاء الذي يبدو جهات او افراد لها مصلحة تقوم بتصقيل العطاء على مقاس احدى الشركات على الطريقة الانجليزية بتفصيل البدلات .

ويبدو ان هذا العطاء الذي يحمل رقم 1/2013 R. N. D. B. G. I C. B. OL. قد سيطر على المشهد وعلى كافة الأطراف الذين باتوا على قناعة بان العطاء سوف يجير لمن يرونه مناسبا ولا نريد ان نشرح معنى ان يرونه مناسبا فسيرة العطاء ومسيرته باتت على كل لسان في داخل وزارة البلديات وبنك تنمية المدن والقرى وحتى مكافحة الفساد والتي على اطلاع كامل من الالف الى الياء في هذا العطاء والعطاء الملغي السابق بانتظار ما ستؤول اليه النتيجة والمتوقع ان تظهر بعد تاريخ تقديم العروض والموافق 18/2 هذا اذا قدر وكتب الله عمرا جديدا لاستمرار العطاء المتوقع ان يكون كارثيا في كل مراحله بخصوص وان النتيجة باتت تقرأ من العنوان

خطورة هذا العطاء يتمثل في البنك الدولي وتهديداته بسحبه او رفع يده عن تمويله خصوصا وان رائحة العطاء باتت تزكم الأنوف خصوصا وان البنك الدولي وعبر أجهزته ودوائره يراقب عن كثب وبشكل تفصيلي ما يجري أولا بأول في هذا العطاء حيث ان التعديلات الجديدة والشروط المضافة على العطاء الأول كانت تعجيزية وصعبة للغاية ولا تنطبق الا على شركة بعينها الامر الذي يدل ان من وضع التعديلات الجديدة والشروط الإضافية لا علاقة له بالأمور الفنية والهندسية الخاصة بالقاعدة التي تحكم عبر هذا العطاء وللحديث بقية ....

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.