ولعت ما بين النائبين المسلماني والخشمان

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2014-04-27
7731
ولعت ما بين النائبين المسلماني والخشمان

 اكدت مصارد مطلعة ان الخلافات ما بين النائبين امجد المسلماني ,المستثمر في مجال السياحة ومحمد الخشمان مالك لشركة طيران في الاردن وصلت الى طريق مسدود 

حيث يواصل كلا منهما لفتح ملف الاخر وبخاصة في مجال عمله بعد الكشف عن عيوب الطائرات التي يمتلكها الخشمان والتي تقوم بنقل المسافرين وتأكيد خلوها من مقومات السلامة العامة  واخفاقها في اكثر من رحلة وتعدد اعطالها ..وتذمر المسافرين على متنها وتعريض حياتهم للخطر ..

في المقابل فتحت ملفات المسلماني الذي يحاول الاستحواذ على قطاع السياحة وباقل الاسعار .  وتحقيق اكبر قدر من الارباح وباي وسيلة ..

ومن الجدير ذكره ان المسلماني كان ينقل (  الوفود ) السياحية على متن  طائرات الخشمان الا ان مصالح مالية اوقعت الخلاف ما بين الطرفين اللذان كرسا وقتهما  لفضح اعمال بعضهما البعض ..

الايام القليلة القادمة ستكشف المخفي في اعمال وادارة كلا من  النائبين

.. وان غدا لناظره لقريب ....

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

الحنيطي28-04-2014

عن مين بتحكو عفوا
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

شوشـو26-04-2014

مين امجد ومين محمـد

ما مكن نصالحهم مع بعض ممكن بطلعلنا رحلة مجانية على الاردنية للطيران
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

صريح25-04-2014

مع كل الاحترام للشخصين فهم يسعوا لاغراضهم الشخصية فقط ولا يهمهم راحة المواطن ..... اللهم نفسي
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

عطوة24-04-2014

المخفي اعظم
هل الاردنية للطيران سددت ديون عليها لافريكان ايكسبريس
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

بلال24-04-2014

مصار ي بتتهاوش
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

بعرف الاثنين24-04-2014

كلهم بضحكوا على الشعب
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.