أيام معدودة على التعديل الحكومي

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-02-08
2410
أيام معدودة على التعديل الحكومي

علمت العراب نيوز من مصادر مطلعة للغاية بأن حراكا على أعلى المستويات يشتم منه رائحة التعديل الحكومي، حيث أشيع بأن اتصالات جرت بين الذهبي وعدد من السياسيين لاستمزاجهم للمشاركة  بالحكومة.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

المحامي محمد الساعدي14-02-2009

التعديل على حكومة المهندس الذهبي ضروري ,ولا يجوز تأخيره فهناك وزراء دخلوا الى الحكومة بدون اي خبرات او كفاءات او حتى ابسط مقومات الكفاءة او معرفة بشؤون الوزارة التي تولاها فاصبحوا العوبة بيد الامناء العامين ومساعديهم كما هو حال وزير العدل فقد جاء من مكتب محاماة كان يعمل فيه
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

باحث ومطلع13-02-2009

شو رأي دولتك انك تخلي سهل المجالي وزير وما تشيله من حكومتك حتى يأخد بقية عطاءات وزارة الاشغال العامة لصالح شركة المقاولات التي يملكها أو يعطيها لاصدقائه من المقاوليين والاستشاريين والتي هو شريك فيها من الباطن ، لأنه أحسن أنواع الادارة والتجارة والاستثمار والبزنس انه الشخص
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

الى الموضوعي الاردن13-02-2009

فعلا كلام موضوعي ورائع لانه يجب الانتباه الى الاعلام المحلي والتعامل معه بشكل افضل مما هو عليه الان وللاسف الشديد الشديد لان الاعلام الرسمي الان الان يعطي اهميه للمراسلين الاجانب والمراسلات وللاسف لم يكونو كما كنا نتوقع وفعلا الاعلام المحلي اكثر مهنيه وكفاءه والاهم اكثر
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

فراس13-02-2009

اعتقد ان الحكومه ستشكل من جديد ولكن من القدماء وعلى رأسهم الدكتور خالد الكركي وسننعم بوجود مجموعه طيبه بأذن الله
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

الموضوعي 0 الاردن12-02-2009

او اعادة تشكيل فالعلم عند الله وصاحب القرار هو جلالة الملك المفدى الذي نجل قراراته ونعتز بها ما حيينا لاننا نؤمن ان جلالة الملك هو الاردن الكبير والاردن هي الملك ولكن نرجو حسن الاختيار لاننا نعيش الان في وضع اعاننا الله عليه ويجب في هذه المرحله ان نتقن الانتقاء وخصوصا في وز
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

محامي مطلع12-02-2009

نسأل الله ان يتم تغيير وزير العدل والطاقم الذي يعمل معه فتدخلات وزير العدل في الشؤون القضائية ورغباته في الغاء محاكم عمان ونقل محكمةالجنايات الكبرى الى منزل سكني وتعريض حياة المتقاضين والمحامين والقضاة للخطر اضافة الى شروعة بنقل اعلى محكمة في الاردن (محكمة التمييز) الى شقة
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

محامي مطلع11-02-2009

لا يوجد قاض واحد راض عن اداء وزير العدل نحن لا نذكر اي فعل او تصرف ايجابي اقدم عليه الوزير سواء رغبته غير المبررة وغير المقنعة بنقل المحاكم وتجميعها على الرغم من الحاجة لتوزيعها تسهيلا على المتقاضين والمحامين والشهود والشرطة رغم كل ذلك يصر الوزير على تجميع المحاكم لماذا يا ت
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مواطن مطلع11-02-2009

اقترح على دولة الرئيس ، اعطاء الفرصة للدكتورسفيان التل (مؤسس العمل البيئي في الاردن) وهو خبير المطلع على الأمراض البيئية والعارف في البيئة الاردن وهو أفضل شخص يمكن أن يحمل حقيبة وزارة البيئة فلسنا بحاجة لمنظرين اكاديميين نظريين لايعرفون من العلوم البيئية اكثر ممادرسوه على
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

موظف مقهور10-02-2009

الا يكفي وزير العدل انه هو من ابرم عقود الاتجار بالبشر وانه من استاجر مبنى لا يصلح ليكون مبنى لمحكمة الجنايات الكبرى واصاب العمل هناك بالشلل اليس هو من طرح مشروع المحكمة المركزية واصر عليه الى ان رده مجلس النواب اليس هو من صادم مجلس الاعيان على لا شيء انه يتمتع بقدر لا محدود
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مطلع10-02-2009

تدور التكهنات حول التعديل ان المغادرون هم السياحه والعدل والشؤؤن البرلمانيه والسياسيه وشؤون الاعلام والاتصالات والصناعه والتجاره واما القادمون 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000 مفاجءات 0
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
الصفحة السابقة12الصفحة التالية
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.