حلول للخروج من الازمة ..بقلم النائب غازي عليان

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-02-11
9212
حلول للخروج من الازمة ..بقلم النائب غازي عليان

 بقلم  النائب ...غازي عليان

مرّ عام ولغاية الآن لا زالت الخطى على طريق الإصلاح تسير بقوة ، وهناك تردد وتخوف من الإقدام على خطوة بهذا الإتجاه، التعديلات الدستورية لازالت محل لغط، وهناك آراء مختلفة أيهما أسبق إجراء الإنتخابات البلدية أم النيابية

الجدل حول حل مجلس النواب لم يحسم لغاية الآن، لسبب بديهي إذ انه لم يتم إقرار التشريعات التي تقتضيها المرحلة واهمها قانون الإنتخابات وهو ما تضمنته التعديلات الدستورية، ورسمياً هناك وجهات نظر متعددة مع الحل وعدمه، الإسلاميون وفي مقدمتهم الحركة الإسلامية لا تريد الحل في الوقت الراهن لإنتظار ما سيحدث في سوريا، ولعدم جاهزية قواعد الحركة للإنتخابات

ما حدث في تونس والمغرب ومصر ولاحقاً الكويت حيث حصد الإسلاميون والمعارضة حوالي 70% من مقاعد مجلس النواب متقدمين على كافة القوى الليبرالية والمستقلين، وهو ما قد يتكرر في دول أخرى ومن ضمنها الأردن.

جلالة الملك صرح قبل أيام ان الأردن يسير بخطى ثابتة على طريق الإصلاح دون تردد إنسجاماً مع متطلبات المرحلة، وآن الإنتخابات البلدية والنيابية ستجرى خلال هذا العام، مما يعني بالضرورة حل مجلس النواب.

وبرأينا المتواضع المصلحة العامة تقتضي أولاً الإنتهاء من الإصلاحات التشريعية بوجود مجلس النواب والذي أثبت القدرة على القيام بمثل هذه المهمة، وعدم العودة الى المربع الأول بإقرار تلك التشريعات الهامة بقوانين مؤقتة وفي غياب مجلس النواب كما جرى في السابق، لدقة الظرف الذي قد لايحتمل القيام بمثل هذا الإجراء.

ومن ناحية اخرى وجود المجلس خيرٌ من عدمه كي لا تهتم الحكومة بالإستفراد بالقرار، كما انه يمثل حالة إمتصاص للحراك الشعبي وضمانة لتهدئة الوضع، وإذا ما آخذنا الآمر نسبة وتناسب نجد ان مختلف القوى التي كانت تطالب بحل المجلس آخذت تتراجع عن هذا المطلب، ناهيك عن عدم موافقة غالبية النواب عن مثل هذا القرار لإعتبارات وطنية، كي لاينخرط قسم منهم الى الحراك، مما قد يؤزم الوضع اكثر مما هو مأزووم.

بعض القوى والأحزاب والمستقلين والرسمين يرون ان هذا المجلس متقدم على المجالس الذي سبقته على الرغم مما قيل ويقال عنه وعمل في نفس الظروف، ومن اهم إنجازاته إجراء التعديلات الدستورية، وإقرار العديد من التشريعات على عكس التوجهات السابقة لتصب في مصلحة الوطن والمواطن، والتصدي للعديد من قضايا الفساد، وإحالة عدد من الفاسدين الى الجهات القضائية المختصة

للخروج من هذا الوضع المربك والمرتبك، وإستباقاً لما قد يحدث لتماثل الظروف، ولسد الذرائع، وعدم منح أي جهة عذراً او حجة بعدم المشاركة في الإنتخابات القادمة والذي تفرضه المرحله على كل منتمي لوطنه ومخلص لقيادته، ولعدم إدخال البلاد في آتون ظلام دامس والوصول به الى برّ الآمان، لأن من واجب الجميع شرعاً وقانوناً الحفاظ على سلامة الوطن.

لهذا ولسحب البساط من تحت أرجل المشكيكين في النوايا، العهدة للحمائم من الحركة الإسلامية تشكيل الحكومة مع الإبقاء على المجلس الحالي، لحين الإنتهاء من كل القضايا التي لازالت محل جدل وفي مقدمتها الإنتهاء من التشريعات الناظمة للحياة العامة والتي لازالت تشكل مطلباً جوهرياً. 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

مصطفى المحاسنة..كفرخل13-02-2012

صدقت سعادة النائب ويجب ان يأخذ اهل الحل والربط برايك لانه حقيقة الرأي الاصوب وان ذيول الانتخابات السابقة لم تزل تؤرقنا الى اليوم
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مهند المرازيق..جرش13-02-2012

لك مني ومن معارفي سعادة النائب ابو سلطان كل التقدير وتكلمت عين الصواب واصبت كبد الحقيقة ومازالت حجارة النواب وانصارهم وموآزريهم تملْ الشوارع لانريد انتخابات حتى ينضج القانون..وبارك الله فيك
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

عقله ابو دلبوح..المفرق13-02-2012

نشكر النائب الوطني والمخلص عليان ونقول لاصحاب القرار ان اثار الانتخابات السابقة لاتزال كالجرح في الكف وحرائقها لم تنطفيء ودخانها يملْ الانوف....سايق عليكم الله ان تخلوا مركب هذا المجلس ساير حتى تنتهي مدته احسن للنا واحسن للحكومة
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

موسى نصرالله شارع الجامعة13-02-2012

نحن مع العدل والديمقراطية والحرية ولكننا ضد سلق القوانيين وحرق المراحل والاستعجال يودي الى كوارث اننا نريد انتخابات ولكن ضمن قانون يتم دراسته من جميع الاطراف المعنية الاحزاب النقابات القوى المدنية والسياسية الفاعلة على الساحة ويتم اقراره من هذا المجلس الذي يحظى باحترام الاغلبية
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

يوسف العلي مخيم حطين13-02-2012

تحية سعادة النائب والانتخابات استحقاق دستوري وواجب وطني ولكنني ارى ان مجلسكم الموقر من افضل المجالس وانجازاته تشهد عليه وان حله سيؤدي خلط الاوراق من جديد وهذا مالانريده
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

عشائري وافتخر13-02-2012

ان الانتخابات فتت العشيرة وخلقت العداوات بين اولاد العمومة والخؤولة وشرذمت الناس حتى صارت القطيعة عنوانا بين ابناء العشيرة الواحدة فتركب بالباص مع اقاربك فتلاحظ لااحد يسلم على الاخر اتركونا حتى تصفى النفوس...والنائب كأنه في قلوب الناس بيعرف شو بيفكروا خلي الامور تبرد سنة سنتين ونتخلص من رواسب الانتخابات السابقة
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

اسعد غنام13-02-2012

اقسم لكم بالطلاق بالثلاث اذا صارت انتخابات لن انزل ولن اصلها لاانا ولااولادي والنائب اعطاكم زبدة الكلام والشكر لابو عليان على بصيرته التي تنظر الى المستقبل بهدوء وعقلانية
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

الغويري13-02-2012

سعادة النائب غازي عليان اشهد انك بتحكي الصحيح ولانريد وجع راس فوق اوجاعنا
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

م. الصباغ13-02-2012

نحن معك سعادة النائب في طروحاتك الطيبة والصريحة ومكاشفة القيادة بكل صغيرة وكبيرة خدمة للصالح العام واقسم ان الانتخابات ستولد عداوات وصراعات نحن في احوج مانكون الى تلافيها
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابراهيم النوايسه13-02-2012

كل الاحترام سعادة النائب وقد لمسنا قدرة هذا المجلس على فكفكة المشكلات والمساهمة في ايجاد حلول ايجابية لها وعين الصواب استمراره فان البلد لاحتمل المزيد من التأزيم
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
الصفحة السابقة123...6الصفحة التالية
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.